بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
من المُلاحظ أن حساسية الشعب السوداني بعد الحرب قد أصبحت عالية جداً حيال تعينات الحكومة للمسؤلين فلم تهدأ (الصفايح) مثلاً بعد تعيين الدكتور أمجد فريد مستشاراً سياسياً لرئيس مجلس السيادة إلا و إرتفع صوتها
(ويا صوتها)
مرة أخرى منتقصاً من تكليف الفريق شرطة عابدين الطاهر رئيساً لهيئة النزاهة والشفافية فإمتلأت الوسائط في (تشريح)
(عمايل) الرجل
منذ ان كان مديراً للمباحث ثم هجرته الى أمريكا فعودته بعد الثورة المصنوعة وظهوره داخل ساحة الإعتصام وغيرها من (القُوالات) التي تقلل من قيمة الرجل !
وإذا (أخدنا) الحكاية بالراجع فسنجد عودة كثير من المجرمين و أولاد الحلال لحضن الوطن ….!
(يخرب بيت المسكهم في الجملة دي)
طيب يا جماعة طالما أن مثل هذه المنح والتعينات يرى الكثيرون من أبناء الشعب السوداني أنها غلطات و أنها (أي التعينات) لم تُصادف أهلها
(وإنو و الله)
البرهان غلطان
وكامل غلطان
وده يساري و ده قاتل
وده قال في الجيش
(كيت و كيت)
ما تغلطوا مرة تجيبوا لينا (كوز) ياخ
رئيس وزراء و اللّا وزير
(يااااا) سيد كامل
ياخ غندور ده ما (عتّر) ليك!
مُعتز موسى ما سمعت بيهو!
ياخ على محمود بتاع المالية يعميك فيهو !
(ماهوو) يا جماعة ….
لا يمكن أن تغلطوا لينا بي هناك بس
تعالوا أغلطوا شوية بي جاي مع الإسلاميين ياخ
لكن (ما معقول) غلطاتكم كلها يسارية يسارية !
شكّلُوها شوية يا جماعة فالعدل في الخطأ عدل
واللاّ أنا غلطان يا كامل ياخ !
أنا معاك ….
غلطات كتيرة الكمبيوتر بعملا
إمكن نسى وإمكن سِها
وجاط النمر من أولا
ما قالوا بعرف كل شئ
ليه كل الحلا
و شال من نمرنا وكمّلا
*شيل ليك خُمشة من الإسلاميين كمِّل بيها نمرك يا كامل*
(حكاية عجيبة لكن)
السبت ٩/مايو/٢٠٢٦م











إرسال تعليق