بقلم/عبدالقادرأحمدأزيرق
شهدت الفترة الأخيرة بمحليةجنوب الجزيرةخاصة منطقةالحاج عبدالله وودالحداد واجزاء من ولاية سنار ارتفاعا ملحوظا في حالات التهاب الزائدة الدودية خاصة بين الشباب والأطفال ولم يعد السبب مقتصرا على الغذاء فقط بل تداخلت عوامل بيئية وصحية عديدة فالاكثار من الوجبات السريعة ونقص الألياف وقلة شرب الماء إلى جانب قلة الحركة كلها تودي إلى الإمساك المزمن وهو السبب الأول لانسداد فتحة الزائدة الدودية كذلك شرب المياه الملوثة واستخدام الخضار والفواكه الملوثة بالمبيدات ومياه الصرف تودي إلى دخول البكتيريا والطفيليات والديدان المعوية إلى الجسم وعندما تستقر هذه الكائنات في الأمعاء قد تسبب انسداد الزائدة والتهاب حاد فعند انسداد الزائدة تتكاثر البكتيريا داخلها بسرعة كبيرة جدا مما يحولها إلى كيس صديدي قابل للانفجار إذا تأخر العلاج فتبدا بالم مفاجئ حول السرة ينتقل لاحقا إلى أسفل البطن من الجهة اليمنى ويصاحبه غثيان وحمى وفقدان للشهية وھنا لابد من الذھاب فورا للطبيب وعدم التأخير وھنا يجب على وزارة الصحة بولاية الجزيرة أن تدخل عملية الزائدة الدودية ضمن العمليات المجانية فھي ضمن الحالات الطارئة والحرجة والتي تستوجب التدخل الجراحي العاجل و السريع وھنا تعجز الكثير من الأسر في الايفاء بستحقاقات العملية المكلفة فيجب معاملتها مثل الحوادث وحالات الطوارئ آخذين في الإعتبار أن معظم ھذھ الحالات ھي من فئات الأطفال والشباب وقد ادخلت جارتنا ولاية سنار عمليات الزائدة الدودية ضمن العمليات المجانية فيجب علي ولاية الجزيرة أن تسير في نفس نھج ولاية سنار وذلك لانتشار ھذا المرض بالولاية.
ولتجنب ھذا المرض لابد من الحرص على نظافة الماء والغذاء وغسل الخضار و الفواكه جيدا و الإكثار من الأطعمة الغنية بالالياف وممارسةالرياضة بانتظام مثل رياضةالمشي وعدم إهمال أي ألم حاد في البطن والمسارعة إلى استشارة الطبيب فورا عند الشعور بھذھ الاعراض فالجراحة المبكر ھي العلاج الوحيد لتجنب أي مضاعفات قد تحدث بالجسم .
لذلك نرجو من وزارةالصحة بولاية الجزيرة مراجعة مصادر المياه وتفعيل دور صحة البيئة ونشر فرق الرقابة خاصة أننا في فصل الخريف والذي تكثر فيه الأمراض وعلي ھئية مياھ الولاية مراجعة الكسورات خاصة في الخطوط الكبيرة الناقلة لمصادر إمداد المياه بالشبكات وتعقيم وكلورة المياه.
نسأل الله أن يحفظنا من كل شر ويشفي المرضي ويحفظ البلاد والعباد
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.











إرسال تعليق