بقلم / عادل عسوم اعتاد الناس تسميتها بإبتدارتها: (سوات العاصفة بي ساق الشتيل الني). واعتدت تسمية أمثال هذه الخوالد من اغنياتنا بالماتعات، وهذه لعمري ماتعة ذات وضيب، كتب كلماتها شاعر الريف الشمالي لامدرمان راحلنا المقيم في وجدان أهل السودان محمد علي ابوقطاطي الذي لقي ربه قبل سنوات دون العشر رحمه الله. لعلي أقول بأنني لم […]
بقلم /الطيب مضوي شيقوق “كاتب – روائي – محامي” الحلقة الثامنة: مواسم العزلة… معاناة مواطني ريفي الدندر بين الخريف وندرة الجسور وتباعد الخدمات لا يأتي الخريف في الدندر بوصفه موسمًا للغيث والنماء فحسب، بل ظلّ—ولا يزال—يحمل وجهًا آخر للحياة؛ وجهًا تتعمّق فيه العزلة كلما اشتدّ المطر، وتنكشف فيه محدوديةُ الخدمات حين تُختبر على امتداد المكان. […]
حين تتكامل مدارس التكوين… من الأرض إلى الحرف إلى الإنسان بقلم / المهندس الإمام عبد اللطيف الإمام ما خطّه قلم المستشار الطيب شيقوق في هذه الحلقات الثلاث، ( ٤-٥-٦ ) يتجاوز حدود السرد الجميل إلى بناء رؤية متكاملة عن كيفية تشكّل الإنسان في بيئةٍ صادقة، لم تُفسدها التعقيدات، ولم تُشوّهها القطيعة مع الجذور. نحن هنا […]
بقلم/ الطيب مضوي شيقوق “كاتب – روائي – محامي” الحلقة السادسة: الحياة في القرية… ملامح من زمنٍ لا يُنسى لم تكن الحياة في القرية مجرد نمطٍ للعيش، بل كانت حالةً كاملة من الارتباط العميق بالأرض والناس والزمان. كانت الأيام تُولد من رحم البساطة، وتمضي بإيقاعٍ هادئٍ لا يعرف العجلة، لكنه كان غنيًّا بالتفاصيل الصغيرة التي […]
مدني حبيبة للشاعر/طارق خضر رحمة (السعودية – الإحساء) كيف ما نحبك! و إنتي الحُب العاش جُوّانا مدني حبيبة في أنفاسنا و في نجوانا كيف ما نحبِّك ! وإنتي الرابط لي وجدّانا الله بيعلم …. إنتي بريدك وإنتي الدم الفي شِريانّا مدني …. مدني الروح الحلوة وغرة مدني الليلة عزيزة و حُرّة لو بالروح نفديك نحميك […]
بقلم/ الطيب مضوي شيقوق “كاتب – روائي – محامي” الحلقة الخامسة: المدرسة الأولية… حين بدأ الحرف يفتح أبوابه: لمّا بلغنا السابعة من العمر، لم يكن ذلك مجرد رقمٍ يُضاف إلى سجلّ السنوات، بل كان بداية عبورٍ هادئٍ من عالم الطفولة الممتد على سعة البراءة، إلى عالمٍ جديدٍ تتفتح فيه ملامح الوعي الأولى، ويبدأ فيه الحرف […]
بقلم / م. الإمام عبداللطيف الإمام الأخ الكريم المستشار الطيب مضوي شيقوق، ما كتبته ليس مجرد سردٍ لزمنٍ جميل، بل هو كشفٌ عميق عن زمنٍ كان يصنع الإنسان دون ضجيج الشعارات، ويغرس القيم دون أن يرفع لافتةً أو يُلقي درسًا. كأنك لم تستدعِ الطفولة فحسب، بل استدعيت روحها… تلك التي غابت عن عالمنا حين ظننا […]
بقلم/ الطيب مضوي شيقوق “كاتب – روائي – محامي” الحلقة الرابعة مع الوالد… حين نتعلّم من الأرض لم تكن الطفولة في قري الدندر فصلًا منفصلًا عن العمل، بل كانت تمضي في خطٍ متوازٍ مع المسؤولية، تكبر معها، وتتشكّل على إيقاعها. فبعد أن عرفنا اللعب، جاء الدور لنعرف معنى آخر للحياة… معنى أن تكون يدك جزءًا […]
بقلم /الطيب مضوي شيقوق “كاتب – روائي – محامي” الحلقة الثالثة: حين تفرغ الأيدي… وتفيض الذاكرة لعبًا ما إن نفرغ من مهام العليقة، وقد هدأ صخب النهار واستقر القطيع في مرابضه، حتى نشعر كأننا نخلع عن أرواحنا ثقل اليوم، ونعود خفافًا كما كنا… أطفالًا لا يحملون من الدنيا إلا ضحكتها. هناك، في تلك اللحظة المعلّقة […]
بقلم /الطيب مضوي شيقوق “كاتب – روائي – محامي” الحلقة الثانية: من دفاتر الزمن الجميل… رحلة العمر ومشوار السنين الحلقة الثانية: البردانة… مهد البدايات ومراتع الصبا في البردانة، حيث وُلدتُ، لا تبدو القرية مجرد مساحةٍ على الخريطة، بل كأنها ذاكرةٌ حيّة تمشي على قدمين، وتتنفس مع الناس صباحًا ومساءً. هناك يبدأ المعنى الأول للحياة، قبل […]