احرز الجيش السوداني تقدما كبيرا بمحور النيل الأزرق بعد إكتمال التعزيزات العسكرية ووصول بقوات النخبة إلى عدد من جبهات القتال في الإقليم. ورفع الجيش مستوى الاستعدادات في الإقليم تمهيدًا لعملية تهدف إلى استعادة منطقتي الكرمك وقيسان، بعدما أعلن قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء الركن إسماعيل الطيب، جاهزية القوات لتنفيذ المهمة.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة في تعميم صحفي ، إن قائدها تفقد رئاسة اللواء 14 مشاة ضمن جولة ميدانية لمتابعة مستوى الجاهزية والوقوف على استعداد القوات لتنفيذ المهام العملياتية الموكلة إليها.
وشملت الجولة تقييم سير العمل والانضباط ومستويات التدريب والاستعداد القتالي، إلى جانب الوقوف على مدى قدرة التشكيل العسكري على تنفيذ المهام وفق الأوامر والتوجيهات الصادرة عن القيادة.
وخلال الزيارة، قال اللواء إسماعيل الطيب إن القوات المسلحة في النيل الأزرق تمتلك معرفة بطبيعة المنطقة وتضاريسها وغاباتها، معتبرًا أن هذه الخبرة تمنحها القدرة على تنفيذ عملية استعادة الكرمك وقيسان، وقال إن القوات قادرة على استعادتهما خلال ساعات.
وأشاد قائد الفرقة باللواء 14 مشاة، واصفًا إياه بأحد التشكيلات العريقة في القوات المسلحة السودانية، ومشيرًا إلى مكانته التاريخية باعتباره النواة الأولى لتكوين الفرقة الرابعة مشاة منذ تأسيسها.
وأكد الطيب أهمية الحفاظ على هذا الإرث العسكري من خلال تعزيز الانضباط ورفع مستويات التدريب والجاهزية القتالية، بما يدعم قدرة اللواء على تنفيذ المهام الموكلة إليه.
وأشار قائد الفرقة إلى أن استعادة الكرمك وقيسان تمثل إحدى المهام العملياتية الرئيسية المسندة إلى اللواء 14 مشاة، مؤكدًا أن القوات المسلحة ستواصل تنفيذ واجباتها وفق الخطط والأوامر الصادرة عن القيادة.
وشدد خلال حديثه للقوات على ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الاستعداد، ورفع درجة الانضباط والالتزام بالتعليمات، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب دقة في تنفيذ الأوامر وحسن إدارة للمهام الميدانية.







إرسال تعليق