مولانا أحمد إبراهيم الطاهر
“رئيس البرلمان الأسبق”
اتركو ا الرئيس البشير في راحة مستشفى علياء ، فقد أسمعتُم أصواتكم لكل أُذُن ، ولعل الله جعل له عزة في علته ، والناس في حرصهم علي سلامة عزيز لديهم ينتابهم الفزع فيهرعون الي مظنة الخير طلبا للعلاج . وربما يخيب ظنهم ويرد طلبهم ، فالعلة قدر والعلاج طلب والعافية مردها الي الخالق العالم البصير ، والرئيس كما خبرته خرج للموت في مظانه مرات ومرات ولم تعتريه خشية من أجل ، وثباته مجرب في المحن التي مرت به وببلاده ، واستهانته بالهول مصاحبة له في حياته ، فإن عوفي فهذا من فضل الله ورحمته ومن دعاء الصالحين والأحباب.
لعل كل الذين كادوه وحبسوه وابغضوه وتمنوا موته من أعداء الخارج وخصوم الداخل يدركهم أجلهم قبله أو بعده ، فلله في ذلك تدبير وحكمة ، وقد قمتم بواجب نصرة أخيكم في علته ولعله لو نطق ، وقليلا ما يفعل، لقال لكم أريحوني من مذلة الضراعة للبشر ، فإنها أثقل من الموت ، وأكثروا له من الدعاء بالعافية فباب الله مفتوح ليس أمامه حراسة .
أحمد إبراهيم الطاهر







إرسال تعليق