تشهد ولاية الخرطوم وخاصة مدينة أم درمان أزمة جديدة في إمدادات الوقود منذ عدة أيام، حيث عادت صفوف الوقود الطويلة في محطات الوقود وتكدس السيارات مع إغلاق عدد من محطات الخدمة رغم توفر كميات من البنزين، وفق إفادات مواطنين.
وقال عدد من المواطنين لراديو دبنقا إن الأزمة دخلت يومها الخامس، موضحين أن بعض المحطات تتوقف عن البيع لساعات، ما يدفع أصحاب المركبات إلى التنقل بين المحطات المختلفة بحثاً عن الإمدادات.
وأشاروا إلى أن الاضطراب الحالي يرتبط، بحسب توقعاتهم، باحتمال إعلان أسعار جديدة للوقود، لافتين إلى أن سعر البنزين وصل إلى نحو 35، وسط حديث عن زيادة محتملة قد ترفعه إلى 41.
وأعرب مواطنون عن قلقهم من تكرار أزمة الوقود وارتفاع الأسعار، مطالبين باتخاذ إجراءات تضمن استقرار الإمدادات وانتظام عمليات البيع في محطات الخدمة.
وكانت ولاية الخرطوم قد شهدت في منتصف سبتمبر أزمة مماثلة، تمثلت في نقص البنزين والجازولين وظهور صفوف طويلة أمام المحطات، بالتزامن مع توقعات بزيادة أسعار الوقود.
وجاءت تلك الأزمة بعد رفع سعر الدولار الجمركي بنسبة بلغت نحو 9.7%، من 3,960.24 جنيهاً إلى 4,346.65 جنيهاً للدولار.
وقال مواطنون في ذلك الوقت إن اضطرابات الوقود أصبحت تتكرر بشكل شبه شهري، وتمتد أحياناً لأكثر من أسبوع، ما يدفع بعض أصحاب المركبات إلى الانتظار لساعات أو اللجوء إلى شراء الوقود من السوق السوداء بأسعار أعلى.







إرسال تعليق