إلى مولانا العالم الجليل حسين الفكي الأمين

  • بتاريخ : 9 مايو، 2026 - 3:20 م
  • الزيارات : 49
  • مولانا العالم الجليل حسين الفكي الأمين

    قاضي المحكمة العليا السابق
    الأخ والصديق والقريب العزيز…

    أثقلتني كلماتك الجميلة بما لا أستحق، لكنها في ذات الوقت أعادت إلى الذاكرة أيامًا مضيئة من عمرٍ مضى، وما زالت تفاصيله حيّة في الوجدان، منذ مقاعد كلية القانون بجامعة الخرطوم وحتى دروب الحياة العملية التي تشابكت فيها التجارب والناس والمواقف.

    لقد كانت شهادتك بالنسبة لي وسامًا أعتز به، لا لأنها جاءت في صحيفة أو منصة إعلامية، وإنما لأنها خرجت من رجل عرفته ساحات القضاء والعلم والأدب، وعرفته المجالس رجلًا كريم الخلق، عفيف اللسان، جميل المعشر.

    أما حديثك عني، فهو في الحقيقة بعضٌ من صفاتك التي يعرفها الناس عنك؛ فأنتم جيلٌ حمل القانون رسالةً لا مهنة، وحمل الأخلاق سلوكًا لا ادعاءً.

    ضحكت كثيرًا وأنا أقرأ حديثك عن “أثر الحناء” يوم دخلنا كلية القانون، ويبدو أن تلك الحناء التي كانت في ثانية ثانوي عام وليست في الجامعة ، فقد كانت فأل خير وبركة أكثر من كونها مجرد أثر زواج مبكر!

    أشكرك على هذا الوفاء النادر، وعلى هذه المشاعر الصادقة، وأسأل الله أن يديم بيننا المودة وصفاء القلوب، وأن يحفظكم ويمتعكم بالصحة والعافية، وأن يبقى قلمكم منارةً للحق والخير والجمال.
    مودتي وتقديري الدائمين

    الطيب شيقوق