جدل واسع في الشارع السوداني حول تغريدة رئيس الوزراء للبابا،وتجاهل ضحايا شمال الوادي

  • بتاريخ : 15 أكتوبر، 2026 - 7:56 ص
  • الزيارات : 41
  • أثارت رسالة رئيس الوزراء لقداسة البابا ، والصور المتداولة لرئيس مجلس السيادة وهو يلعب الورق (الكوتشينة)، اثارت جدلا واسعا على  منصات إعلامية وسائل التواصل الاجتماعي.

    أما تغريدة رئيس الوزراء المتعلقة بالإطمئنان على صحة بابا الفاتيكان  ليو الرابع عشر، فقد حازت على التعليقات الأكثر لجهة ان رئيس الوزراء حتى اللحظة لم يعز في ضحايا العشرات من السودانيين الذين استهدفهم الطيران الحربي المصري، بينما يهتم بصحة بابا الفاتيكان ويتجاهل الضحايا السودانيين وتعزية أسرهم.

    وتحت العنوان : “قداسة البابا (ألف بُعد الشر عليك)” علق الكاتب الصحافي الساخر “صبري العيكورة”، مدير عام موقع 5Wsnews ، علق بمقال نشره بالموقع وحسابه الرسمي بفيسبوك جاء فيه” لم أقل و قال فخامة السيد رئيس الوزراء عبر صفحته على منصة (X) ….
    (أعرب عن بالغ قلقي إزاء الأنباء المتعلقة بالحالة الصحية لقداسة البابا ليو الرابع عشر . وعن إرتياحي لنجاح العملية الجراحية التي أجريت لقداسته
    وبإسم حكومة السودان أتقدم لقداسته بأصدق التمنيات بالشفاء العاجل والتام سائلاً الله أن يمُن عليه بالقوة والعافية وأن يديم عليه نعمه وبركاته”.

    وأضاف العيكورة  بأسلوب ساخر: بدوري أرفع ذات (التغريده) لقداسته إنطلاقاً من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف
    (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ….) الآية ..وأختمها بالدعاء ….!
    (اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيراً منها)

    ضياء الدين بلال على الخط”

    الكاتب الصحافي ضياء الدين بلال ، رئيس تحرير صحيفة السوداني السابق ،  كتب على حسابه الرسمي بالفيسبوك :

    “من حق غالب السودانيين أن يشعروا بالغضب والاستياء من ردود فعل السلطات العليا في البلاد تجاه حادثة قصف المعدّنين البسطاء، لكن ما يضاعف هذا الغضب أن بعض التصرفات والتصريحات المتزامنة مع الفاجعة جاءت وكأن شيئاً لم يحدث..!

    فرئيس الوزراء يحرص على الاطمئنان إلى صحة البابا لاون الرابع عشر، لكنه لا يجد ما يقوله تعزيةً لأسر الضحايا، دعك من إدانة الاعتداء واتخاذ موقف يتناسب مع فداحة ما حدث!.

    ولم يكتف بلال بالتعليق على رسالة إدريس للبابا ، ولكنه مضى مباشرة لانتقاد ظهور  رئيس مجلس السيادة على وسائل التواصل، وهو يلعب الكوتشينة، بعد أن اكتفى بتشكيل لجنة تحقيق في واقعة تبدو معالمها واضحة، لا سيما بعد إقرار الجهة المنفذة بمسؤوليتها عنها..!

    وزاد : إذا كانت هناك حاجة فعلية إلى لجنة تحقيق، فالأجدر أن تحقق أيضاً في أسباب هذا الضعف المريع في رد الفعل الرسمي، وما صاحبه من تصرفات تعكس استخفافاً بحجم الفاجعة ومشاعر السودانيين..!

    وعلى الصعيد ذاته أثارت رسالة رئيس الوزراء لقداسة البابا ، والصور المتداولة لرئيس مجلس السيادة وهو يلعب الورق (الكوتشينة)، اثارت جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي لجهة تجاهل أحداث عظام في البلاد ومقتل العشرات من المعدنين دون أن تحظى أسرهم بتعزية من رئيس الوزراء، كما ان ظهور رئيس مجلس السيادة وهو يلعب الورق  في توقيت متزامن مع حادثة مجزرة شمال الوادي ، يؤذي مشاعر أسر الضحايا.