تمديد تغيير العملة بعد عيد الأضحى المبارك ضرورة لا تحتمل التأجيل

  • بتاريخ : 13 مايو، 2026 - 12:55 م
  • الزيارات : 9
  • بقلم عبدالقادر أحمد ازيرق

    ________
    في خضم معركة المواطن اليومية مع المعيشه والحرب جاء برنامج تغيير العملة ليضيف عبئا جديدا علي المواطن فالموعد المعلن لنهاية التبديل هو 15 مايو اي بعد غد الجمعة من هذا الشهر اضافة لذلك يحل علينا بعد ايام قليلة عيد الأضحى المبارك والنتيجة أن المواطن وجد نفسه محاصرا بين واجبين ترتيب شعيرة الأضحية وترتيب ورقه نقدي قبل أن تصبح حبرا لاقيمة له في الولايات المعنيه بالتغيير اضافة لذلك ان كثير من فروع البنوك مغلقة أوتعمل بطاقة ضعيفة جدا بسبب ظروف الحرب خاصة في ولايتي الخرطوم والجزيرة والمواطن يقطع مسافة طويلة جدا ليقف في صف طويل جدا ليجد شباكا مغلقا أوسيولة جديدة شحيحه لا تفي بالغرض اوغير موجوده اصلا ليستلم اشعار لنجد.ان الأمر تعقد أكثر التجار بدأوا يحجمون عن استلام العملة القديمة خوفا من أن تعلق في أيديهم وفي المقابل خدمةبنكك ليست متاحة للجميع فلا كل هاتف محمول ذكي ولا كل منطقة بهاشبكة ولا كل كبير في السن يستطيع التعامل مع التقنيه الحديثة وهكذاصارت السيولة الجديدة حكرا على من استطاع الوصول والبقية يقفون في المنتصف بلاحل.
    المطلب هنا من وزارة المالية وبنك السودان قرار واضح ولا يحتمل التاخيروالمساومة من تمديد فترة استبدال العملةوتخصيص مدة كافية لولايتي الخرطوم والجزيرة .
    التمديد ليس ترفا إداريا بل هو إنصاف للمواطن الذي لم يختار الحرب ولم يختارإغلاق البنوك نرجو اتاحة فرصة لرب الأسرة أن يشتري أضحيته لأبنائه دون أن يبيع عملته القديمة بالخسارة ويدخل العيد مطمئنا لاخائفا على ماله القديم إذا كان الهدف من تغيير العملةهوضبط الاقتصاد واستعادة الثقة فان نجاحه الحقيقي يقاس بقدرة أبسط مواطن في أم درمان أو ود مدني قام بتبديل جنيهه بيسر وكرامة خلاف ذلك يتحول الإجراء من إصلاح إلى أزمة.
    يا مدير بنك السودان افسحوا للناس مجالا لتغيير العملة يكون عقب عيد الاضحي المبارك حتي يتثني للمواطن ان يتحرك لقضاء حوائجه في سهوله ويسر انا المواطن الذي صبر على الحرب يستحق أن يصرف ماله بلاخوف ولايستقل من تجار الازمات في زيادة سعر السلع مقابل المال القديم ان قرار تمديد تغيير العمله يجنب البلد فوضى اقتصادية لا داعي لها اغلها بيع النقود القديمة بالجديده ورفع سعر السلع مقابل النقود القديمة
    فهل من اجابه السيد مدير بنك السودان المركزي.
    والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.