بقلم/ عبدالقادر أحمد ازيرق
المياه في مشروع الجزيرة ليست رفاهية إنها الحياة فهي النبض الذي يسري في عروق مشروع الجزيرة عبر الترع الرئيسية والفرعية والسر الذي تنبت به الأرض خيرا وعدا واملا وتمني ومع ذلك مازلنا نشاهد منظر يتكرر ويكسرالخاطر
مزارع ينتهي من ري حواشته ثم يترك ( ابو عشرين و أبو ستة) مفتوحين فيذهب الماء هدرا في الجداول بينما جاره على بعد خطوات محصوله يلھث عطشا وينتظر قطرة ماء تنقذه من ھذا الحال والآمال عراض لإصلاح الاحوال والحال الذي يغني عن السؤال.
ايها المزارع الكريم
ھل تعلم أن الماء الذي تتركه سائبا هو رزق أخيك
ھل تعلم أن إغلاقك للبوابة بعد الري ليس مجرد واجب بل هو أمانة ومروءة وإيمان وإخلاص في العمل
فقد نهى رسولنا الكريم محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم عن إضاعة الماء ولو كنت تجلس على نهر جاري
فكيف ونحن في أرض شحت فيها المياه وضعف فيها نزول الغيث وتعطلت فيها البيارات بسبب ضعف التيار الكهربائي لذلك ھنا لا نتطلب من المحافظ ولا من مھندسي الري ولا من المفتش شي نستطيع نحن ان نفعله علي الارض الحل أن تغلق (أبو عشرينك) بعد أن تنتهي من ري حواشتك أغلق (أبو ستتك) كما تحب أن يغلقها غيرك من أجلك لكي تروي أرضك
مشروع الجزيرة لن ينهض بالبيارات وحدها ولا بادارة التفتيس بل سينهض بأخلاقنا في توزيع الماء والعمل بروح الفريق الواحد
سينهض حين نؤمن أن ري أرض أخيك هو امتداد لري أرضك فالماء أمانة فلا تخن الأمانة
أغلق الابواب بعد ري حواشتك تفتح لك أبواب الرزق في كل مكان.
وللحديث بقية
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل


![في الذكرى الرابعة لرحيل الحاج أحمد عثمان المقلي [ حوش المقلي… إخوةٌ من المهد إلى اللحد،]](https://5wsnews.com/wp-content/uploads/2026/07/IMG-20260723-WA0189-450x300.jpg)








إرسال تعليق