الجيش السوداني يواصل غارته الجوية المكثفة ويسقط مسيرة طراز FH‑95

  • بتاريخ : 25 يونيو، 2026 - 7:49 ص
  • الزيارات : 12
  • واصل الجيش السوداني غاراته الجوية المركزة على مناطق تمركزات قوات الدعم السريع المتمردة ، وذلك في ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان.

    وكانت القوات المسلحة السودانية أعلنت أنها  أسقطت طائرة مسيّرة شمال بلدة الطويشة في ولاية شمال دارفور، في خطوة تأتي ضمن تكثيف  عملياتها الجوية ضد قوات الدعم السريع المتمردة.

    وقال الناطق الرسمي باسم الجيش أن الدفاعات الجوية رصدت المسيّرة  قبل إسقاطها، موضحاً أنها من طراز FH‑95 الصيني. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية حول المهمة التي كانت تنفذها الطائرة أو طبيعة العملية كما لم يتم نشر اي فيديوهات تؤكد ذلك.

    وتقع الطويشة على مسافة تقارب 200 كيلومتر جنوب شرقي الفاشر، ضمن مناطق تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع، ما منح الحادثة أهمية إضافية لوقوعها داخل نطاق نفوذ الخصم.

    وتُعد المسيّرة التي أعلن الجيش إسقاطها من الطرازات القادرة على تنفيذ مهام استطلاع وهجمات دقيقة، إضافة إلى قدرات في الحرب الإلكترونية، وفق مواصفات منشورة عن هذا النوع من الطائرات.

    وخلال العامين الماضيين، أشارت تقارير دولية إلى انتشار مسيّرات متطورة في مناطق عدة من دارفور، دون تأكيد رسمي حول مصادرها أو أعدادها. كما تداول ناشطون معلومات غير موثقة عن امتلاك طرفي النزاع طائرات مسيّرة من منشأ تركي وإيراني وصيني.

    ولم تصدر قوات الدعم السريع تعليقاً فورياً على إعلان الجيش، بينما أثار الخبر نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بين مشككين في الرواية ومؤيدين لها.

    وتأتي الحادثة في سياق توسع استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب السودانية، بعد سلسلة هجمات طالت مواقع عسكرية وبنى تحتية في ولايات دارفور وكردفان والخرطوم والنيل الأزرق خلال الأشهر الماضية.

    وشهدت مدينة الأبيض في الآونة الأخيرة ضربات متكررة استهدفت منشآت حيوية، بينها محطات كهرباء ومستودعات وقود، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية في واحدة من أهم المدن التجارية في البلاد.

    وتشير التطورات الأخيرة إلى انتقال الصراع بصورة متزايدة نحو استخدام التكنولوجيا العسكرية، مع اعتماد الطرفين على الطائرات المسيّرة في الاستطلاع والضربات بعيدة المدى، ما وسّع نطاق العمليات ليشمل مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة التقليدية.