كشف وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، حسن فريني، عن عمليات تهريب لطالبات من داخليات بولاية الخرطوم إلى دول مجاورة، مشيراً إلى أن البحث عن المفقودات لا يزال مستمراً حتى في دول بعيدة مثل جنوب أفريقيا، في واحدة من أخطر الانتهاكات التي طالت النساء خلال الحرب.
واضاف الوزير هناك وقائع مروّعة ارتكبتها المليشيا المتمردة بحق هؤلاء الفتيات السودانيات، مؤكداً العثور على جثامين لضحايا تعرضن للاغتصاب، ووجدن مقيدات بالسلاسل وقد فارقن الحياة.
وجاءت تصريحات الوزير خلال افتتاح مركز بري المحس الاجتماعي اليوم الخميس، حيث دعا سكان المنطقة إلى العودة إلى منازلهم والمساهمة في إعادة إعمار العاصمة، مؤكداً أن افتتاح المراكز الاجتماعية داخل الأحياء يمثل مؤشراً حقيقياً على عودة الحياة والاستقرار التدريجي إلى بري.
ووجّه فريني رسالة مباشرة لأهالي بري، مشدداً على أن وجودهم في العاصمة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة وطنية وتاريخية، باعتبارهم من أعرق المكونات المجتمعية في الخرطوم، وأن عودتهم ستسهم في استعادة الوجه الحقيقي للعاصمة وإحياء دورها المجتمعي والخدمي الذي تضرر بفعل الحرب











إرسال تعليق