بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
سعادة اللواء شرطة (حقوقي) عبد الإله على أحمد مدير عام شرطة ولاية الجزيرة ذكرني هذه الأيام بتجربة العدالة الناجزة وبدايات تطبيق الحدود
يوم أن قُسمت العاصمة على قُضاة ذاع صيتهم القاضي حاج نور والقاضي المحلاوي والمكاشفي و عوض الجيد وغيرهم من الأسماء لا أستحضرها
فكان من هؤلاء الشيوخ من له أناءة في إصدار الحكم لتقديرات يراها هو
ومنهم أصحاب القطع الناشف (حار حار) لا يُؤجل
(سكران اليوم الغد)
فنتج عن ذلك طرائف كثيرة بين معتادي الإجرام والخمور وقسّموا الخرطوم الى قطاعات فيما بينهم يختارون أخفها وطأة لإرتكاب جرائمهم اليومية !
شرطة ولاية الجزيرة و بالتنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى تقود هذه الأيام حملات ضارية وضاربة على بؤر الجريمة داخل محلية ود مدني الكبري ومحليات الولاية الأخرى أسفرت عن ضبط (عتاولة) الإجرام العابرين للولايات فالحمد لله كانت نهايتهم بولاية الجزيرة
و ما حادثه العربة (التُندرا) الأخيرة والمُخدرات عنّا ببعيد وغيرها من الحملات المنعية و فرض هيبة وسطوة الدولة وعدم التهاون في أي (سيك ميك) يمس أمن مواطن الولاية
ثقتي أن سعادة اللواء عبد الإله يدرك تماماً حجم التحديات التي تواجه رجاله ولكنه رجل (ديناميكي) متحرك بطبعة يسبق تفكيره فعله و يده الباطشة يسبقها صوت هادئ النبرة لا يخلو من (القطعة) و يعلم جيداً إدارة التوقيت والمباغته
وستنعم الجزيرة في عهده بالمزيد من الأمن والإستقرار بإذن الله
جهد يستحق أن نقف أمامه بالإشادة والتشجيع والإمتنان لكافة منسوبي شرطة ولاية الجزيرة
كما نحيي شرطة ولاية البحر الأحمر التي تقود هي الأخرى هذه الأيام ذات المعركة الأمنية وما زالت تحقق النجاح تلو النجاح
*قبُل ما أنسى*
ظاهرة المجرمين الذين يرتدون أزياء عسكرية ويدعون تبعيتهم لحركات مُسلْحة !
*(يتبلّوا الضِحى الأعلى)*
وعلى رؤوس الأشهاد طالما ثبت إجرامهم ولو كانوا يتبعون للقصر الجمهوري
الحاجة التانية ….
لسيادتو (أمير) مدير عام قوات الشرطة السودانية
رفع درجة الإستعداد لأقصى درجة مع الدعم اللوجستي المتقدم بأحدث العربات والأسلحة أعتقد هو ضرورة المرحلة فما أسهل أن ينهار الأمن بإشاعة أو حادثة معزولة هُنا وهُناك
فالحسم الحسم أمام كافة أنواع تفلتات ولو كانت سرقة (مساويك)
*(و بالجمبة الفيها الحديدة)*
الخميس ٢٥/يونيو/٢٠٢٦م
عاشوراء ١٤٤٨ هجرية










إرسال تعليق