د. تماضر الحسن تكتب: النمط السلوكي للشخصي النرجسية..

  • بتاريخ : 26 أغسطس، 2026 - 11:52 ص
  • الزيارات : 5
  • المجالس بالامانات …
    قبل كم سنة كان صدمة بالنسبة لي انو اعرف قصة ناس ممكن يسجلوا محادثات تلفونية او ونسة او نقاش في اي موضوع عادي او مهم ويحتفظوا بالحاجة دي عشان يبتزوا بيها غيرهم حين الحوجة ليها …

    بعدها مرت بي قضايا بحكم تواجدي بين الناس لاشخاص رجال ونساء معرضين للابتزاز من نفس الزواية دي . لناس احبوهم ووثقوا بيهم واطلعوهم علي عوالمهم واسرارهم ..

    والمتابع للحاجات البتنزل في الميديا في فيديوهات وتسجيلات صوتية اكاد اجزم انو اصحابها وصاحباتها ماعندهم فكرة انو في ( نفس خبيثة) كانت موجودة بتصور فيهم استعدادا لنقل خصوصية الموقف ومشاركته مع جمهور عريض ماعندو علاقة بالبحصل ومامفروض يكون عندو علاقة بالبحصل … بالتاكيد ما لغرض كويس ولا في نية سليمة ..

    السوء دا كله كوم الاسوا علي الاطلاق شيء عرفته مؤخرا انو في ناس من شدة ما هي معتلة ومريضة والسوء ساكنها جوة وبره بتستغل قربها منك وعلاقتها بيك في وقت من الاوقات انها تسجل اي مكالمة تلفونية بينك وبينها … بتعمل اسكرين شوت لاي مكاتبة بينكم. وانهم ممكن يسجلوا حتي لمة الاصحاب وقعدات الانس والخستكات ما بين الاصحاب الممكن يكون فيها ثقة شديدة بين الناس واريحية …

    دا شيء مذهل ومخيف … انو في زول مصنف في اللحظة دي قريب وصديق. وحبيب .. شنو يخليه يعمل كدة مع شخص او مجموعة اشخاص .. لانو البعمل السلوك دا في الاغلب بعمله مع كتار ما مع فرد واحد …

    النمط السلوكي للشخصيات المعتلة والمريضة وبالذات الشخصيات النرجسية هي الوحيدة البتجهز لمعارك في اوان المحبة والتقارب وبتحشد جيوشها والدنيا اجمل ما تكون لانهم بينهم وبين روحهم عارفين تماما عدم مقدرتهم علي الاستمرار في اي علاقة وبستخدموا لحظات الثقة والتجرد دي في لملمة ادلتهم ليوم هم الحيصنعوا حيثياته ويكونوا ملامحه … بحرصوا علي خلق الحتة حقت الثقة دي بينك وبينهم وبدوك احساس انهم اقرب( اليك من حبل الوريد) وهم في حقيقة الامر بلف الحبل الصحي صحي عشان يشنقوك بيه ..

    فعلا المجالس بالامانات …

    في البلاد الاحنا فيها دي اي شخص بسجل او بصور من غير (اذنك) دي جريمة يحاسب عليها القانون …

    وان كان الحرص واجب …

    تخيروا جدا ناسكم ومحيطكم ..
    ما تخلو حدودكم مفتوحة علي البحري
    وما تقول اي كلام ايا كان او تتصرف اي تصرف تخشى انو شخص ممكن يجيبه ليك في محل وتلقى روحك ماقادر ترفع راسك قدامه .. مهما بلغت ثقتك في الشخص دا وايمانك بمحبته وتصديقك للبينكم …

    اي شيء بتخاف انو بتعرف ما تشاركه علي الاطلاق ..

    وكلما صغرت دائرة صفوتك ومحل ثقتك كلما بعدت من الغبن والحزن والاذى والخذلان
    ودا حقيقة للاسف هذة الايام …

    تخيروا اهل محبتكم ومن تضعون فيهم ثقتكم وتفتحوا الابواب امامهم ..

    تماضر

    تمر الرضا