بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
أعتقد أن ما كُتب عن المطالبة بإقالة وزير الطاقة والنفط المهندس مستشار المُعتصم لو (رُصت) أوراقها لعبّدت الطريق من سد مروي مروراً ببورتسودان و حتى عتبة مكتب (الشيخ) كامل أو مكتب الفريق (الكبير) وفاضت
وما قيل عن سيطرة (قحط) على مفاصل قطاع الكهرباء والنفط لا ينقصة الإ الإيقاف والتحقيق لا إنتظار مجلس السيادة لإستيراد ما حرّقه (قحاطة الكهرباء) !
ولا أظن (أب شنب) غبيان عن معرفة مواقع تواجود الكفاءآت المُشرّدة بقطاع الكهرباء بالداخل أو بالخارج
ولو كنتُ محلّه …..
لما ترددت في إصدار نداء عاجل لهم أن يُبلِّغُوا لأقرب وحدة كهرباء بالبلاد فما أصاب البلاد متزامناً مع جحافل العودة الطوعية ومع عودة الجامعات لا يقل خطورةً عن خطورة من حمل السلاح ضد الدولة !
ولأعدت الكفاءآت (بجرّة) قلم ولا أبالي !
واهمٌ من يظن …..
أننا ما زلنا أغبياء في تناولنا للأحداث من قشورها السطحية ولا نربط خيوطها المتقاطعة لفهم المخطط !
أعتقد جازماً …..
إن لم يُسارع الوزير (أب شنب) في إيقاف وإحالة المتسببين في هذه الأعطال المتزامنة للتحقيق الفوري فسيكون هو موضوع التغيير القادم بقوة ولربما أن الأمر قد بلغ مرحلة متقدمة في هذا الإتجاه سواءً داخل مكتب (الشيخ) أو (الفريق الكبير)
*مجرّد رأي*
الكهرباء دي سلِّمُوها (كوز)
وأقعدوا فرّاجة
*الوقعت في البلد دي تختاها ياخ*
الثلاثاء ٤/أغسطس/٢٠٢٦م











إرسال تعليق