بقلم: الطيب مضوي شيقوق / المحامي
قرأتُ مقال الأخ الباشمهندس الإمام عبد اللطيف الإمام ببالغ التقدير، فوجدته إضافةً نوعيةً للمقال الأصلي، إذ تجاوز حدود التعليق التقليدي إلى قراءة عميقة لفلسفة العطاء وأثره في بناء الإنسان والمجتمع.
لقد أحسن الباشمهندس الإمام التقاط جوهر الفكرة حين ربط بين بناء المدارس وصناعة المستقبل، وأبرز ببراعة أن قيمة هذه المبادرات لا تُقاس بحجم المباني، وإنما بما تفتحه من آفاق للعلم والمعرفة وما تغرسه من أمل في نفوس الأجيال القادمة. كما أعجبني استحضاره لمعنى الشراكة الأسرية في العطاء من خلال الإشارة إلى دور الحاجة نفيسة عبد الله العجب، وهو معنى نبيل يستحق أن يُحتفى به وأن يُقدَّم نموذجاً للأجيال.
ولا يفوتني أن أثني على الأسلوب الرصين واللغة الأنيقة التي صاغ بها الباشمهندس الإمام مقاله، حيث جمع بين جمال العبارة وعمق الفكرة، فخرج النص معبِّراً عن قيم الوفاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية التي عُرفت بها البردانة وأهلها.
أجزل الشكر للأخ الباشمهندس الإمام عبد اللطيف الإمام على هذه القراءة الواعية والكلمات الطيبة، وأسأل الله أن يجزي الحاج قسم البدوي الحسن وحرمه الحاجة نفيسة خير الجزاء، وأن يبارك في كل من أسهم في خدمة التعليم ونشر العلم، وأن تبقى البردانة منارةً للعطاء والعمل الصالح جيلاً بعد جيل.
لكم فائق شكري و عميق امتناني











إرسال تعليق