رؤية قيادية|| هويدا محمد
عزيزي الموظف ،تعال نتحدث قليلًا.
في كثير من المؤسسات، البقاء لساعات إضافية لا يعني دائماً إنتاجية أعلى.أحيانًا يكون مجرد انعكاس لواحدة من ثلاث مشكلات:
🔹منظومة تكافئ ثقافة “الظهور” أكثر من النتائج.
🔹إدارة تحاول شراء الوقت بدل تطوير الكفاءة.
🔹أو موظف لا يمتلك الأدوات، التدريب، أو الصلاحيات التي تساعده على إنجاز مهامه بفعالية.
الإنتاجية الحقيقية لا تُقاس بعدد الساعات التي تقضيها على المكتب،إنما بما تنجزه خلال هذه الساعات.
الموظف المرهق ليس دائماً الموظف المجتهد،
كما أن الموظف الذي يغادر في وقته ليس بالضرورة أقل التزامًا.
المؤسسات الواعية تبني بيئات عمل تجعل الإنجاز ممكنًا،لا بيئات تجعل الإرهاق يبدو بطولة.
في النهاية،إذا كان النظام يحتاج دائماً إلى “تضحيات زمنية” ليعمل،فربما المشكلة ليست في الموظفين وحدهم، بل في طريقة إدارة العمل نفسها.
#الإدارة
#القيادة
#بيئة_العمل
#الموارد_البشرية
#الإنتاجية
#تطوير_المؤسسات
#القيادة_الواعية











إرسال تعليق