هذا القرار يمثل عجز الدولة الكامل عن استيعاب الدروس القاسية

  • بتاريخ : 29 يوليو، 2026 - 7:23 ص
  • الزيارات : 12
  • بقلم/ عازة إيرا

    قرار إعادة القومسيون الطبي إلى الخرطوم ونقله من بورتسودان التي هي حالياً المنفذ الجوي الدولي الرئيسي للبلاد ليس سوى محاولة بائسة للارتكاز على نظام المركزية المتهالك ، هذا القرار يمثل عجز الدولة الكامل عن استيعاب الدروس القاسية التي فرضتها حرب إبريل تلك الحرب التي اكدت ان مركزية الخدمات ادت لشلل تام في مؤسسات الدولة لفترة طويلة قبل أن تبدأ في التعافي تدريجياً.
    هذه العقلية التي تدير المؤسسات الخدمية اليوم لم تتعظ من ما حدث ولا تزال تقاوم استحقاق التغيير الهيكلي وتوزيع الخدمات على الأقاليم والولايات .
    يجب أن يكون القومسيون الطبي موجود في كل ولاية ويقدم خدماته للمرضي في مدنهم بدلاً من إجبارهم على تحمل مشقة السفر وإعادة إنتاج معاناتهم الممتدة مع الخرطوم التي مثلت سابقا نموذج للمركزية القابضة .

    عازه ايرا