قالت صحيفة بريطانية ذائعة الصيت أن مالك نادي مانشستر سيتي قد يكون مهدد ا بفرض عقوبات بسبب الانتهاكات التي صاحبت الحرب في السودان وتكرار السياريو الذي حدث مع رومان أبراموفيتش، مالك نادي تشيلسي.
وقالت صحيفة”ذا أثلتيك” البريطانية إنه خلال العامين الماضيين، تشير التقديرات إلى أن الصراع الأخير في السودان قد أودى بحياة ما لا يقل عن 150 ألف شخص.
وقد دعت منظمة “فير سكوير” الحقوقية وزارة الخارجية البريطانية إلى النظر في فرض عقوبات والتحقيق في دور الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مالك نادي مانشستر سيتي ونائب رئيس وزراء أبوظبي، في دعم حكومة الإمارات لجماعة عسكرية “الدعم السريع” متهمة بارتكاب جرائم حرب في
وطالب وزارة الخارجية بإجراء تقييم شامل لتحديد ما إذا كان ممثلو حكومة الإمارات يستوفون معايير فرض العقوبات، وقد فرضت الحكومة البريطانية بالفعل عقوبات على عدد من الأفراد والمنظمات الخاصة على خلفية الجرائم التي تُرتكب في السودان، والتي وصفها مسؤولون في الأمم المتحدة بأنها تحمل سمات الإبادة الجماعية.
وقد أوضحت “ذا أثلتيك” أن دولة الإمارات العربية المتحدة نفت بشدة أن تكون طرفًا في النزاع أو أن تدعم أيًا من طرفيه.
واختتمت بأنه في حال أقرت الحكومة البريطانية هذه العقوبات، سيُجبر الشيخ منصور على بيع مانشستر سيتي بموجب لوائح البريميرليج في سيناريو مطابق تمامًا لما حدث مع رومان أبراموفيتش في تشيلسي، عقب حرب روسيا على أوكرانيا










إرسال تعليق