كهرباء بلا ضمير.. المواطن النازح لا يُعاقب مرتين

  • بتاريخ : 14 سبتمبر، 2026 - 10:03 ص
  • الزيارات : 22
  • وجه الخير د || أماني الأمين
    (اخت الكلس)

    *إلى السيد/ رئيس مجلس السيادة*
    *إلى السيد/ وزير الطاقة والنفط*
    *إلى إدارة الكهرباء القومية*
    *إلى كل ضمير حي في السودان*

    السلام عليكم ورحمة الله،،
    بعد حرب شردت الملايين ودمرت البيوت… عاد المواطن السوداني من رحلة نزوح قاسية ومؤلمة

    حتي ( ملامحه) تغيرت
    فقد عاد منهك، حزين، فاقد
    لكل شي…
    عاد إلي دياره المنهوبة و المسروقه وربما بعضها تعرض للتدمير
    (رجع) يحمل ذكرياته المبعثرة والقلب موجوع…
    وفوق كل ذلك إذا به يتفاجأ بخبث إدارة الكهرباء واحتيالها الغير. مبرر
    هي نفسها الإدارة الظالمة التي لم تتقي الله في حق المواطن في يوم من الايام
    فالوضع في السودان وقبل الحرب معروف للجميع
    فادارة الكهرباء التي تتعامل بأسلوب الدفع المقدم
    تلتهم الأموال ومن ثم تقوم ببرنامج القطع الممنهج
    مثل هذا الاستهتار لا يحدث إلا في السودان
    عدم الاكتراث بحياة البشر وتضييق الحياة الكريمه وخنق المواطن والتلاعب بحياته وظلمه وكل القبح لا يحدث إلا في السودان
    الان المواطن رجع الي دياره التي ظلت خاوية وبائسه ومهجورة حتي القطط هربت منها
    ولكن إدارة الكهرباء بالمرصاد بمجرد ما وصل إلي مسامعها أن المواطن عاد سبقته الي منزله ووقفت عند الباب وبكل احتيال تطالب بدفع المال عن سنوات الحرب
    *((تدفع عن فترة النزوح .. أو تعمل تسوية بمبلغ كبير*))

    سؤال بالعقل والشرع والقانون *المواطن يدفع ليه ويدفع عن أي صرف ؟*
    المواطن كان نازح.. وليس مستهلك
    كيف يُحاسب على كهرباء لم يستهلكها؟
    منزله مهجور ،وأسلاك التوصيلات مقطوعة
    حتي التوصيلات الداخليه لمنزله ،للاسف اللصوص قاموا بخلعها من الحيطان بدون رحمة
    عندما شاهدت منزلي لاول مره بعد الحرب أصبح كأنه مبني تحت التشييد
    إضافة لبعض المناطق التي فقدت الاتصال بالكهرباء منذ اليوم الأول للحرب
    هل كانت هنالك كهرباء في الخرطوم وبحري ؟
    الكهرباء في الأصل كانت مفصولة بفعل فاعل فكيف ومن اين تاتي الفاتورة؟

    ما تقوم به إدارة الكهرباء يعتبر في الشرع حرام… *”لا ضرر ولا ضرار”* وفي القانون باطل… أخذ مال بدون خدمة هو *أكل لأموال الناس بالباطل.*

    هل هؤلاء لا يدركون أن النزوح ليس ترفاً.. لكن جبر
    المواطن لم يخرج من دياره سياحة…لقد غادر مجبور وتحت الرصاص والقذائف…
    ترك كل أملاكه حتي يحفظ روحه واسرته
    وها هو اليوم يعاقب مرتين؟ مرة بالحرب ومرة بالنصب والاحتيال
    التسوية المجحفة..ظلم و عبء علي كاهل المواطن
    مبالغ التسوية التي تفرضها الإدارة الآن مبالغ خرافية… 500 ألف، مليون، أكثر…
    من أين لمواطن عاد من النزوح، يكافح من أجل لقمة عيشه وليس لديه عمل ، منزله مسروق من اين له أن ، يدفع الفاتوره وهي في الأصل من غير وجه حق؟
    هذا الطلب يعتبر احتيال مقنن على المواطن المنكوب… والبعض اضطر للدفع لأن اسلوب الاحتيال لن تعود اليك الكهرباء ما لم تدفع
    يعني بصريح العبارة تدفع بس

    *المطلوب.. والحق واضح:*

    1. *إلغاء كامل لفواتير فترة الحرب* منذ أبريل 2023 وحتى عودة المواطن لبيته… كل من يثبت أنه كان نازحاً خارج منزله.وكل من يثبت أنه في منطقة لم يكن بها تيار كهربائي طيلة فترة الكهرباء
    2. *إلغاء نظام التسوية القسرية* وتصفير العدادات للعائدين من النزوح.
    3. *محاسبة المكاتب التي تمارس الابتزاز* باسم التسوية.
    4. *قرار سيادي واضح* يصدر من قيادة الدولة ينصف المواطن ويعيد له الثقة.

    *ختاماً:*
    السودان لن يعود بالجبايات الظالمة..ولكنه باذن الواحد الاحد .يبني بالعدالة والرحمة.
    المواطن الراجع من النزوح محتاج ((طبطبة)).. محتاج دعم.. محتاج يسمع عبارة حمدلله على السلامة

    العدل أساس الحكم… والرحمة أساس البقاء.

    > {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}