بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
سأبتدر هذا المقال بطُرفة سمعتها قبل فترة عبر تسجيل صوتي لمغترب من أبناء شمال السودان حقيقة لم يذكر من هو
قال مطالباً الشعراء والفنانين الذين يغنوا للحنين والوطن والشجر والنخل والنيل أن يتوقفوا عن ذلك !
بقوله …..
*عليييكم الله ما تغنوا لينا غُناء ده ! ياخ عليكم الله ما تغنُْوا تاني !*
ومُلخّص مشكلة صاحبنا في أنه (زول) حنيِّن و ذو عاطفة دفّاقة نحو منطقته
فكان كُلّما إستمع لأغاني الحنين للوطن ينهي غربته ويعود للسودان ثم ما يلبث أن (يفلِّس) فيعود مرّة أخرى للإغتراب وهكذا دواليك
فطالب في ذلك التسجيل الفنانين أن يُوقفوا ذلك اللون من الغُناء .
حقيقة سأوجِّه طلب
(أخونا بتاع الشمال داك) لكلٍ من …..
السيد مناوي
والسيد جبريل
وبدرجة أقل للسيد مالك عقار كونه
(ما قاعد يغنِّي كتير)
يا سيِّد مناوي
يا سيِّد جبريل
*علييكم الله تاني ما تغنوا لي سلام جوبا ده علييكم الله*!
يا جماعة …
إتفاقية شنو البتتكلموا عنها
إتفاقية أطرافها (١٢)
(٧) منِّهم ….
(قدّو السِلِك)
إما متمرداً
وإما قتيلاً
وإما هارباً
إتفاقية ….
إنتهت صلاحيتها منذ يناير ٢٠٢٢٤م فعن أي إتفاقية تتحدثون وبأي بيت عنكبوت تتشبثون
إتفاقية …..
الضامنون لها الرئيس سلفا
وإدريس دبّي والأمارات
فأين دِبّي وأين الأمارات
إتفاقية ….
شهودها مصر و قطر والإتحاد الافريقي والأمم المتحدة لم يُكتب إسم ممثل واحد ولا صفته الوظيفية فلا ختم ولا إسم
وكل الموجود تحت إسم الجهة هو توقيع مجهول أو (شخبطة) إن شئت
فمن هُم هؤلاء الذين وقّعُوا يا تُرى !
وما الهدف من حجب الأسماء والصفة الوظيفية
وهل أنتم كأطراف مُتأكدون من أن مندوب الأمم المتحدة مثلاً
إن كان موظفاً مفوضاً أم (تي بُوي) !
إتفاقية …
لم تنُص على أن المالية لجبريل والمعادن لمناوي فمن أين لكُم بتلك الكراسي !
إتفاقية ….
رأس موقعيها عن الدولة مُتمرد على الدولة اليوم ولم يُفوضه أحداً فأين هو اليوم وعلى أي شرعية دستورية تستند؟
(فاااا) ….
يا سادة يا كرام
الحكمة تقول …
إن لم يسعفك القول فليسعفك الصمت
(خليكم ساكتين ياخ)
على الأقل الآن وفي ظل تقدم الجيش والمشتركة والمستفرين على الأرض
فلا يُعقل ……
في كل لقاء و مناسبة ليس لكم حديث إلا تذكير الناس بسلام (جوبا)
الذي يعلم الشعب كله أن كُتب بأفواه البنادق حين مرض الوطن
ويوم أن دخلتم مطار الخرطوم دخول الفاتحين
وهذه حقيقة لن ينساها الشعب السوداني
فإن كُنّتم …..
سياسيون بحق فأنتم أول من يجب عليه الدعوة لتجميد هذه الإتفاقية ريثما يتعافى الوطن
وبعدها فلكل حادث حديث
ولكن التلميح من حين لآخر و إستعراض العضلات و (التاتشرات) فلن يجعل منكم رجال دولة (صدقوني)
ومُخطئ حدّ التهّور …
من لم يقرأ واقع اليوم بتعّقُل فسودان اليوم ليس هو سودان ما قبل (١٥) أبريل ومظاليم الإتفاقية ليس هم بذات
الطيبة فقد ملكوا كل أدوات حفظ النفس والعرض و المال
و حتى لا يعلو صوت البندقية مرة أخرى
(لا سمح الله)
فيجب تصويب وتنقيح الإتفاقية من قبل برلمان منتخب أنتم تمثلون ٢٥٪
فلم التعجّل و (الكلفتة) وأنتم تعلمون جيداً
لا أنتم مفوضون
ولا ….
من أعطاكم يملك
وحتى يكتمل التعافي
رجاءاً …..
توقفوا عن هذا الإستفزاز وإثارة الرأي العام
فإنسان الوسط والشمال والشرق (يحفظ) عن ظهر قلب
بنود الإتفاقية (العشرة) أفضل من الموقعين عليها أنفسهم
ولكنه …..
صابر و صامت حتى يتعافى الوطن
فإن كانت النسخة العربية من الإتفاقية بصفحاتها ال (٢٦٦) هي التي نعلمها فليس للعدل والمساواة حق في المالية و لا الرعاية الإجتماعية و لا لحركة مناوي في المعادن
إما إن كانت …..
لكم نسخة عربية أخرى من
(إنجيلٍ مُحرّف)
فأخرجوه للناس
#تجميد_إتفاقية_سلام _جوبا_ضرورة_مرحلة
#الذهاب_لإنتخابات_مُبكرة_صمام_أمان
الخميس ١٧/سبتمبر/٢٠٢٦م







إرسال تعليق