بقلم/ عصام شرف عايس
حسنا فعلت السلطات في ولاية سنار إذ مهدت الطريق بإبرام اتفاق صلح لعودة أهالي قرى كامراب والفريش والمنوفلي ورحل الماهرية وام جلول إلى ديارهم فهذه خطوة تسهم في استقرار المنطقة ،ونحن إذ نقف مع هذا الحق – حق العودة الى الديار- لأن هذا الحق مشروع لاهالي هذه القرى ولا يمكن اعتباره منحة ولا يجوز بأي حال اعتراض عودة الآمنين الي ديارهم.
إن قرى كامراب والفريش والمنوفلي ورحل الماهرية وام جلول سبقت في تواجدها بالدندر انقلاب الإنقاذ في العام 1989 وقبل أن تصنع الحركة الاسلامية مليشيات الجنجويد ومن بعدهم حرس الحدود والدعم السريع.
ومثلما رحبنا بحق العودة لكننا أيضا بالمقابل مع محاسبة ومحاكمة كل من ثبت إجرامه وعدوانه، فأي شخص تورط في ارتكاب جريمة يجب أن يُسلم إلى الأجهزة النظامية الأمينة، ومن ثم يقدم إلى محاكمة عادلة حتى تأخذ العدالة مجراها وترد الحقوق لأصحابها .
على الادارة الاهلية بالدندر ان تضطلع بمسؤولياتها تجاه حواضن المنطقة وان تحافظ على تماسك النسيج الاجتماعي وان تدرس الأسباب التي أدت لتلك التجاوزات والظواهر السالبة الغريبة على اهل المنطقة، حتى تنعم المنطقة بالسلام والأمان.
وعلى الإدارة الأهلية ايضًا مراجعة تاثير وجود محمية الدندر وأثرها في تحول ديمغرافية المنطقة تلك المحمية التي يحرم منها اصحاب الارض فيما ضباطها وعساكرها وأدارتها في الغالب من خارج المنطقة وأغرب من ذلك السماح لمهاجرين جدد بالتواجد فيها والتعدي عليها.
*نتمنى دوماً صلاح الحال وآمل إلا ينخدع اهل المنطقة بالوعود من مشاريع تنمية وطريق غرب الدندر ، فها هو الطريق الحيوي (الدندر – الحواتة -القضارف) لم يراوح مكانه وقد قبضت بعض الشركات ذات الصلة بأنصار النظام السابق مقدم العطاءات ولم تفعل شيئا.











إرسال تعليق