بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
سعادة السفير أونور أحمد أونور مدير الإدارة القنصلية بوزارة الخارجية والمُغادر حالياً وأسرته الى العاصمة الرومانية (بوخارست) سفيراً للسودان .
سعدتُ وأنا أقرأ خبر مصحوباً بالصورة أعلاه من داخل منزل وزير الخارجية الأسبق الدكتور علي يوسف وهو يقيم حفل وداع أسري إجتماعي تداعى له معاشيو وزارة الخارجية المتواجدون بالقاهرة.
من عرفني بالسفير أونور هو وكيل الخارجية السابق و سفيرنا بالصين سعادة السفير عمر عيسى
ويومها كُنّا نتابع ضمن لجنة ملف السيارات المنهوبة بتشاد والتي تم الإعلان عنها بواسطة الإنتربول والمباحث بالشرطة
وكان يومها الوضع العام (مُسخِّن) بالبلد
نبحث عن من يربطنا بسفارتنا ب (إنجمينا) فلجأتُ للسفير عمر عيسى الذي بدوره مشكوراً
زودني برقم السفير أونور وإمتدح لى أخلاقه وطيب تعامله
وفعلاً ….
وجدت وكأنني بين و بين (الأدروب) إبن الشرق (معرفة قديمة)
بساطة
ترحاب
تفهُّم
مستمع جيِّد جداً
مُتاح في أي وقت
لم يتضجرّ من كثرة إتصالاتنا ولا توقيتاتها المُزعجة
فمهّد لنا سُبُل التواصل مع سفارتنا ب (إنجمينا) وتابع معنا حتى إكتمال إجراءآت توقيع العقد مع الناقل
أكثر ما أعجبني في الرجل أنه يترك لك حرية إختيار الحل الذي تراه .
وتشعر بالحديث معه أنك تحدث أحد العوام لو لا بعض الكلمات الإنجليزية التى تطرِّز حديثه
تواترت لقاءآتي الإسفيرية بالرجل وهو يجوب سفاراتنا بالخارج في مهام عُدّه
وشهادتي لله لم أجد منه إلا كل تعاون و مساعد
و وجه طلق
و قلب نظيف
و روح حلوة
و رأس (صلعة)
تصحبكم السلامة أخي سعادة السفير أونور أحمد وسدد خطاكم لخدمة وطنكم.







إرسال تعليق