لقي معلم معلم سوداني مصرعه داخل بئر للتعدين اليدوي ، إثر إنهيار البئر، ما أثار جدلا واسعا في منصات الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي على نحو أبرز قضية ضعف رواتب المعلمين السودانيين بشكل أقوى من الإضراب احتجاجا على ضعف الأجور.
وسلطت حادثة مصرع الاستاذ محمد المجذوب الحاج حمد، الضوء مجددًا على الضغوط الاقتصادية التي تدفع بعض المعلمين إلى مغادرة مهنة التعليم بحثًا عن مصادر دخل أخرى.
وقالت لجنة المعلمين السودانيين إن المعلم الراحل اضطر إلى ترك مهنة التدريس والتوجه إلى مناطق التعدين، بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وضعف أجور المعلمين، قبل أن تنتهي حياته داخل بئر انهارت عليه أثناء عمله.
وأوضحت اللجنة أن الواقعة تعكس، بحسب موقفها، حجم التحديات الاقتصادية التي يواجهها العاملون في قطاع التعليم، في ظل اضطرار بعضهم إلى البحث عن أعمال بديلة لتوفير احتياجاتهم الأساسية.
وأعادت وفاة محمد المجذوب الحاج حمد إلى الواجهة قضية أوضاع المعلمين في السودان، وما يواجهونه من ضغوط معيشية تدفعهم إلى ترك المهنة والاتجاه إلى أعمال أكثر خطورة، بما في ذلك العمل في مناطق التعدين.











إرسال تعليق