تتوالى الانتصارات فى هذا الأسبوع تباعا فى ولاية شمال كردفان (حمرة الشيخ ، بارا، ام سيالة) واخريات يوحى بأن هناك خطط محكمة ومعاركة سوف تحقق أهدافها بإذن الله تعالى ، والمتابع للأحداث يجد أن هناك تحركات سريعة وانتصارات فاعلة فى محور شمال كردفان وقد سبقته انتصارات فى محاور النيل الأزرق وشمال دار فور وغربها ، كما ان وتيرة الانسحاب والانشقاق من ميليشيا الدعم السريع بات وردا يوميا لا تخطئه العين ولا تنكره البصائر.
كل هذه الأحداث تمثل ركزية اساسية لانتصارات متتالية ومتعددة سوف يتم بها حسم الأمر قريبا ان شاء الله .
وقد ضج الاعلام المرتزق للمليشيا المتمرد فى مواقع التواصل الإجتماعى بث الشائعات ، وانكار الانسحابات ، ولكن عكس ذلك نجد أن جنود مليشيا الدعم السريع فى محاور العمليات اعلامهم غير ذلك يوضح الروح الانهزأمية للجنود وعدم توفر العتاد وانقطاع موارد الطاقة وانعدام الثقة فى القيادات واحباط الروح المعنوية القتالية بينهم .
كل هذة المتغيرات تصب فى مصلحة العمليات للقوات المسلحة إذ تعجل بالنصر وفتح مساحات أوسع فى محاور العمليات.
لقد احكم الجيش قبضتة وقوى عزيمته واصراره ووضع خططا لذلك حتى تحقيق الأهداف.
كما أن الإنفراج السياسى ولقاء البرهان بالقوى الديموقراطية لتوحيد الصف الوطنى ووضع رؤية واحدة لحل المشكلات وعدم الاقصاء.
حيث ذكر الفريق الركن عبد الفتاح البرهان بأن التفاوض سوف يكون بعد القضاء على الميلشيا واعوانها لم يكن حديث الفريق البرهان عن فراغ وإنما أدرك بحسه العسكرى واستراتيجته بأن النصر أصبح غاب قوسين وادنى .
القضاء على الميلشيا المتمرد واجب وطنى وعدم اشراكها فى اى عملية سياسة امر تقتضيه الضرورة ، لان الخراب والدمار الذى لحق بالشعب السودانى فى ارواحه وممتلكاته واعيانه ، والنزوح واللجوء الذى تسببت فيه كلها أمور يجب الوقوف عندها كثيرا.
فاجتثاث الميلشيا من جذورها هدف اغلبية الشعب السودانى.
نبارك هذه الانتصارات لقواتنا المسلحة والقوات المسانده لها وللشعب السودانى الذى انتظر كثيرا لاعادة الأمن والاستقرار فى ربوع وطننا الحبيب .
اللهم انصر قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها نصرا عزيزا مؤزرا وما النصر الأ من عند الله.
العليش الطريفى محمد بتاريخ ٢٠٢٦/٠٧٢٧م
ulaish201488@gmail.com











إرسال تعليق