بقلم /دكتور الزبير حمزة الزبير
المملكة العربية السعودية-استاذ جامعي
هذا العنوان يمثل مقتطفات من بعض حقائبي التدريبية والتي تحدثت فيها عن الوعي المجتمعي بإعتباره من أهم الأسس التي تقوم عليها المجتمعات المتقدمة وتعني به دول العالم لأنه يعكس مدى إدراك الأفراد لحقوقهم وواجباتهم وفهمهم للقضايا والمشكلات التي تؤثر في حياتهم اليومية ويدرس في الجامعات وبعض الدول من مرحلة الأساس لأنه يمثل اللبنة الاولي لبناء المجتمع وذلك لرفع مستوي الوعي المجتمعي فيه لأنه كلما ارتفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع كلما أصبح المجتمع أكثر قدرة على التطور ومواجهة التحديات المختلفة
ويظهر الوعي المجتمعي في سلوك الإنسان وتعاملاته مع الآخرين مثل احترام القوانين والمحافظة على الممتلكات العامة والمشاركة في الأعمال التطوعية والاهتمام بالنظافة والبيئة كما يشمل الوعي الصحي والتعليمي والثقافي لأن الفرد الواعي يدرك أهمية العلم والصحة ودورهما في بناء مستقبل أفضل
وتلعب الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام دوراً كبيراً في نشر الوعي المجتمعي حيث تسهم في توجيه الأفراد وتعليمهم القيم الإيجابية مثل التعاون والتسامح والمسؤولية كذلك أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة فعالة لنشر التوعية بالقضايا المهمة إذا استخدمت بشكل صحيح.
ومن نتائج الوعي المجتمعي انتشار روح التعاون بين الناس وتقليل المشكلات الاجتماعية وزيادة الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والمجتمع. لذلك يجب على كل فرد أن يسعى إلى تطوير وعيه وثقافته وأن يكون عنصراً إيجابياً يساهم في خدمة مجتمعه
ويمكننا القول بأن الوعي المجتمعي ليس مسؤولية جهة واحدة فقط بل هو مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد المجتمع لأنه الطريق نحو مجتمع متقدم وآمن ومترابط











إرسال تعليق