بقلم/ عزة إيرا
مع هذا الصمت الذي أعقب الغاء العقد بين البنك المركزي و شركة العسجد وأهمْ من يظن ان الدولة قد اوصدت أبوابها وانها لا تعمل .
أن عجلة الدولة تدور خلف الكواليس و تبرم صفقات في عتمة الليل وتُطوى نهارا..
لا شك في ان هنالك بعض الصفقات قد مرت بدقة لدرجة أن النخبة الحاكمة لم تتجرأ على رفضها …
الصمت تجاه ما يحدث خلف الأبواب المغلقة يشير بشكل أو آخر إلى إننا لسنا أمام دولة تحارب الفساد بل أمام منظومة تديرها شبكة من المنتفعين لا يهمها سوى العمولات ، أو هكذا تتراءى الصورة.











إرسال تعليق