بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
من المُتوقع أن تعاود وزارة الداخلية غداً (جرجرة) المحاكم بعد عطلة العيد
و ستقف ضد سبعة ضباط من مفصولي (٢٠٢٠) الذين رفضوا التسوية وطالبوا بتنفيذ حكم المحكمة العليا التي حكمت لصالحهم
و ذات (الجرجرة) تنتظر ضباط الطعن (٢٥) وهم من رتبة العقيد وحتى رتبة النقيب الذين أيضاً يطالبون بتنفيذ الحكم و يرفضون تلك التسوية (الضيزي) التي قبل بها عدد من دفعة (٢٠٢٠)
(الله يجازيك يا …..)
الجديد في الأمر أن الجمارك رفضت تنفيذ الإتفاق مع الداخلية بتسليم منسوبيها من الذين قبلوا بالتسوية من دفعة (٢٠٢٠) مستحقاتهم كما إلتزمت الشرطة
مما إضطر هؤلاء الضباط لرفع دعوى ضد إدارة الجمارك وغداً يتوقع أن تكون الجلسة الأولي لمسلسل جديد (جمركني يا جدع)
من مماحكات وزارة الداخلية ومن شابه أباه فما ظُلم !
وإن كان ربُ البيت للدف ضارب
فشيمة أهل البيت الرقصُ
حقيقة نتسآءل بألم وحرقة ما الذي يجعل وزارة الداخلية ترضى لنفسها أن تقف مثل هذه المواقف المهينة؟
حامي القانون لا يطبق القانون على نفسه
وحامي الحقوق يساوم الناس على حقوقهم وعرق جبينهم وضياع سنينهم !
فلصالح من تتم كل هذه التجاوزات في وضح النهار؟
(عينك عينك)
وبذات الأدبيات
الإستحالة
الإستشكال
(المش عارف إيه)
حتى أصبح فرض غرامة يومية على وزير الداخلية أمراً عادياً لا يحرك
(الله يجازيك يا عنان ياخ)
فهل عدمت الداخلية (الراجل) الذي يامر بتطبيق أحكام القضاء ولو على جثته !
(مافي راجل) ياخ
يطلع للإعلام من الداخلية ليوضح للرأي العام ما يحدث داخل أروقة هذه الوزارة السيادية
(ياخي قوول)
والله يا جماعة الخير الحكم على راسنا لكن في (دُقار خاتيوه) عمنا فلان مثلاً
خلينا على الأقل نعذرك يا (باشا)
*الوقعت في الداخلية تختاها ياخ*











إرسال تعليق