المئذنة محل هوي القلب وراحة النفس

  • بتاريخ : 15 أبريل، 2026 - 8:23 ص
  • الزيارات : 11
  • الشيخ/ التوم الأمين إبراهيم خالد

    ليس المكان كأي مكان في الوحود مثل ماقد ذكرنا فحين قرن الله تعالي هذه الأماكن تشريفا تستحقه كان ذلك الشرف مدعاة للاهتمام التام والانقياد بحب والرغبة الوافية الكافية التي تجعل التوجه له بالقلب قبل البدن والسير اليه في أجمل حلة نصب العين وعزيز هدف يتحقق خمس مرات في كل يوم وليلة.


    كيف لا تكون المئذنة محل هوي القلب وراحة النفس ومطلب العمر وقد جعلها ربي عنوانا للايمان ودلالة عليه،.(انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتي الزكاة ولم يخش الا الله فعسي أولئك أن يكونوا من المهتدين ./18التوبة…وللعلم سورة التوبة من اكثر سور القرآن الكريم التي حملت اسماءا كثيرة ربما نتحدث عنها تفصيلا في سياق منفصل بعون الله وهي السورة قبل الأخيرة اذ السورة الأخيرة كما هو معلوم سورة النصر التي اخر كلمة فيها /توابا/…بمعني ان اخر كلمة في كتاب ربنا ،/ت و ا ب ا…وهذه سورة تتحدث عن التوبة وجاء فيها تكريم متفرد لمن جعل المساجد همه وشغله عن غيرها وملاذه في حياة متلاطم موجها متغير نعيمها كثير ايلامها…فكأن الله جل وعلا يقرن هذه المساجد بالروح والراحة الامن والاطمئنان الدافع للامل الذي يغلب تقلبات الدنيا…
    ومئذنة تعلو شموخا مباركا وتزدهر كبرياءا من ضياء نفحة بر ومجلي بصيرة وبصر.