إبنة شقيق وزير المالية تثير جدلاً وغضبًا في ولايات الشمال والوسط

  • بتاريخ : 9 مايو، 2026 - 5:23 م
  • الزيارات : 91
  • بهذه العبارة :(المستعربون في السودان أحد أخطر عوامل هلاك الشعب السوداني)..استكملت إبنة مؤسس حركة العدل والمساواة د. إيثار خليل إبراهيم، وهي إبنة شقيق وزير المالية الحالي، استكملت صورة عنصرية قاتمة برزت من خلال منشوراتها التي تستعدي ولايات الشمال والوسط، الامر الذي ووجه بانتقادات واسعة، مع المطالبة بوضع حد لقلمها الذي وصف بالعنصري المسموم الذي يسهم في تمزيق السودان  وهدم الصف الوطني في زمن التحديات.

    وقد أثارت الدكتورة إيثار من خلال سلسلة منشوراتها تلك جدلا واسعا في الساحة السودانية، خاصة في ولايات الشمال والوسط فيما وصفتها بعض الاوساط السياسية والإعلاميين برأس الفتنة العنصرية ، كما جاء في منشور للإعلامية أمينة الفضل التي  نشرت صورة د. إيثار وكتبت :

    (راس الفتنة دي اهدوها، كلموها البتعمل فيه دا ح يتضرروا منه ناس كتار أبرياء وهي بعيدة من الأحداث. تكتب وتحرض بس، ما عايشة مع الناس ولا حاسة بمعاناة المواطن).
    #فتكم_بعافية
    #أمينة_بت_الفضل

    وكانت  الدكتورة إيثار خليل، ابنة شقيق وزير المالية الحالي  ،رئيس حركة العدل والمساواة، أثارت جدلاً واسعاً بعد منشور وصفه متابعون بأنه يحمل طابعاً قبلياً وعنصرياً، في إشارة لما يُعرف بـ“مجموعة النهر والبحر”.

    وقال متابعون إن مثل هذه الخطابات تعكس حالة الشد والجذب والتوترات الاجتماعية والسياسية داخل المشهد السوداني، وسط اتهامات متبادلة بالسعي لاحتكار الهوية الوطنية أو تصوير السودان باعتباره حكراً على مكونات بعينها دون غيرها.

    ـ وجاء في نص منشورها:
    “المستعربون أحد أخطر عوامل هلاك الأمة السودانية، تائهون ومشوّهون، وعندما ينظرون في المرآة لا يحتملون رؤية صورتهم فيهشمونها، فتسيل قلوبهم دماً خبيثاً، ويقسمون أن يجرعونه للآخرين موتاً وهلاكاً، في محاولة لتفريغ الأنا الزائفة التي اختلقوها في سوق الحسين.

    الآخرون المنسجمون مع هويتهم، لا عقد ولا تيه، بل أكثر فخراً وشموخاً بماهيتهم ولونهم وخلقهم.
    #لا_أخطر_منهم_على_السودان_والسودانيين”.

    إيثار خليل إبراهيم، القيادية بحركة العدل والمساواة وابنة مؤسسها، وقبل ذلك أثارت جدلاً واسعاً بتصريحات انتقدت فيها تركّز المناصب العليا والعسكرية بيد أبناء الشمال ونهر النيل. هاجمت البرهان ، وانتقدت «اختزال الوطن في نطاق جغرافي محدود»، في مواقف تعكس صراعات الهوية والسلطة في السودان.

    أبرز النقاط التي يؤخذ فيها على الدكتورة  إيثار خليل إبراهيم (حتى مايو 2026):

    ×انتقدت بشدة ما وصفته بـ”احتكار” الرتب العسكرية العليا والوظائف المدنية السيادية لأبناء ولايتي نهر النيل والشمالية، معتبرة أن هذا يعمّق اختلال التوازن في مؤسسات الدولة.

    × هاجمت الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وحملته مسؤولية قتل الشباب وواصفة إياه بـ”جنحويد الداخل والخارج”، وأكدت أن السودان لن يحقق النصر تحت قيادته.

    × انتقدت حركات دارفور المشاركة في السلطة، وأشارت إلى أن ولاية الجزيرة حررها أبناؤها وليس حركات دارفور.

    مواقف أوسع: صرحت سابقاً بأن “الشماليين هم سبب كوارث وتدمير السودان وعليهم الاعتذار”.

    السياق (المستعربون في السودان):
    في سياق منشوراتها، تشير إيثار إلى تيار “العروبيين” أو “النخبة النيلية” التي تتهمها باحتكار السلطة والهوية في السودان، وهو ما تصفه بـ”الاستعلاء العروبي” الذي أدى إلى التهميش والحروب في الأطراف.