بقلم : جبارة محمد أحمد في السديرة لا يشبه الحزن أي حزن، فالبيوت التي كانت تنتظر عودة البشارة فتحت أبوابها على الفاجعة، والطرقات التي حفظت خطى الشباب وهم يمضون خلف أحلامهم عادت تردد أسماءهم بوجعٍ لا يهدأ. هناك، حيث تنام القرية على بساطة أهلها ودفء حواريها، تسلل الخبر كطعنةٍ باردة، فأطفأ ما تبقى من ضوء […]

