نجلاء حسن كرار
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
قد تجبرك الظروف على أن تعيش حياة لم تخترها، وأن تسلك طرقًا لم تكن يومًا ضمن أحلامك، لكنك مع الوقت تكتشف أن تلك الطرق صنعت منك إنسانًا أكثر نضجًا وقوة ووعيًا.
قد تفقد خيارًا كنت تظنه كل شيء، لكن الله يفتح لك أبوابًا لم تكن تراها، ويمنحك من التجارب ما يصقل روحك ويُعيد تشكيلك بصورة أجمل مما كنت تتخيل.
ليس كل فقدان خسارة، وليس كل تأخير حرمانًا، فبعض الأقدار تأتي متخفية في ثوب الابتلاء، بينما تحمل في جوفها أعظم العطايا.
أما أنا، فلا تحدثني كثيرًا عن العوض، فليس أعظم من أن أشعر أن الله اختار لي هذا الطريق لحكمة يعلمها، وأنه منحني الرضا لأمضي فيه بقلب مطمئن.
يكفيني أن الله معي، وأن رضاه عني هو الغاية، وما بعد رضا الله إلا الخير، وإن تأخر ظهوره، وإن خفيت حكمته لبعض الوقت.











إرسال تعليق