بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
تواصل معي عصر اليوم الأستاذ محمد جمعة محمد آدم وهو يقود مبادرة شبابية بمسمى بوادر الخير لإعمار الخرطوم
عرفني بنفسه وبالشباب المحتسبين الذين معه و المواقع التي نفذوا فيها مبادراتهم منذ تحرير الخرطوم وحتى يومنا..
وقال لي بأسف ….
إن مسجد النيلين كان على صدر أولوياتهم و أرسل حتى اللوحات التعريفية التي تؤكد ذلك
قال إنهم ….
خاطبوا وكيل جامعة القرآن الكريم بحكم تبعية المسجد لها بغرض السماح لهم بتنفيذ أعمال نظافة وترميم وأي عمال تُطلب منهم
بل وأشار الى أفكار و إضافات جمالية (نافورة) كانت ضمن برنامجهم ولكنهم لم يتلقوا رد أو الإذن بالسماح لهم منذ مايو من العام الماضي ٢٠٢٥م وحتى لحظة كتابة هذا المقال .
و(نحتفظ بصورة الخطاب)
قال إنه ….
تابع و راجع شخصياً الجامعة عدة مرات دون أن يجدوا رداً سلباً كان أو إيجاباً !!!..

عزيزي القارئ
سأتوقف هُنا لأنني مثلك لم أستوعب أن تُسفه مجموعة مبادرة شبابية محتسبة لله تعالى ثم لوطنها تريد أن تُقدم عرقاً و سهماً في إعمار وطنها
ويوصد الباب دونها !
حقيقة لم أستوعب ذلك
وسأترك التعليق للجامعة إن أراد
ولكن المُهِم هو …..
أن هؤلاء الشباب ما زالوا جاهزون وعلى أتم الإستعاد وبكل ما يملكون من سواعد ومعينات وينتظرون الإشارة
وأرقام التواصل تحملها اللوحة التعريفية أعلاه
رسالة الى أي مسؤول …
*لا تستحقروا جهد الشباب و ساعدهم في سبيل الوطن وإن قلّت فسور (الصين) العظيم بنته السواعد المُجردة لا الآليات الحديثة*
إفسحوا لهم المجال لينهض وطنهم يا رعاكم الله .












إرسال تعليق