وخرجت منها حين كانت جنتي كآدم حين لج به الضرر

  • بتاريخ : 14 مارس، 2026 - 7:18 م
  • الزيارات : 46
  • قد يخرج الإنسان من جنته كما خرج آدم عليه السلام حين لج به الضرر لا بسبب خطيئه عظيمة بل أحيانا بسبب كلمة عابرة أو زلة لسان غير محسوبة الكلمة قد تكون جسرا إلى القلوب وقد تكون سيفا يقطع أوصال العلاقات ويهدم ما بني عبر سنوات من الثقة والمودة
    الكلمة ليست مجرد صوت عابر ، بل هي رسالة تحمل اثرا نفسيا وروحيا عميقا
    قد تسعد إنساننا وتفتح له أبواب الأمل ،وقد تحزن آخر وتغلق أمامه نوافذ الطمأنينة
    لذلك كان التحذير النبوي وهل يكب الناس في النار على وجوههم الإحصائد ألسنتهم
    زلة واحدة قد تفقد المرء مكانته أو تسقط هيبته أو تبعد عنه أحبته
    كتير من العلاقات الإنسانية تنهار لا بسبب خلافات جوهرية بل بسبب كلمة جارحة لم تحسب
    الحكمة تقتضي أن يكون الإنسان رقيبا على لسانه ، وأن يتريث قبل أن ينطق
    من آخطر ما يواجه الإنسان أن يتعصب لرأيه ،فيرى نفسه على حق مطلق ويرى الآخرين على باطل دائم هذا التعصب قد يحول الحوار إلى صراع ويحول الإحتلاف إلى عداوة
    بينما الأصل أن يكون الإختلاف رحمة ،وان يدار الحوار بروح التواضع والبحث عن الحقيقة لا الإنتصار للنفس
    الإنسان قد يفقد جنته الأرضية اي سعادته وطمأنينة وعلاقاته بسبب كلمة غير محسوبة أو تعصب أعمى لرأى لذلك فإن ضبط اللسان والتحلي بالحكمة والإعتراف بحق الاخر في الإختلاف هي مفاتيح للحفاظ على تلك الجنة التي يسعى كل إنسان إليها

    ونلتقي…….
    بقلمي ✍️ آمنة سيف الدين الطيب محمد علي
    syfaldynamnt153@gmail.com
    أسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى من القول والعمل