بقلم / إسراء راشد” بت الباشا”
كي نشعر بالاخرين يلزم الانسان ان يضع نفسه مكانهم يشعر بهم لقول رسولنا الكريم حب لاخيك ما تحب لنفسك إذ لابد للإنسان أن يتمثل أوضاع واوجاع الاخرين ويضع نفسه مكانهم فحب الآخرين وتلمس حاجاتهم من صميم الدين والانسانية ومن يصنع المعروف لا يعدم جوازيه بين الله والناس… والناس للناس من بدو وحاضرة بعضهم لبعض وان لم يشعروا خدمُ …وازرع جميلا ولو في غير موضعه لا يضيع جميلا اينما زرع وان الجميل وان طال الزمان به لا يحصده الا الذي زرع .. قالوا ( الناس بالناس والكل برب العالمين ) والحمد لله الذي جعلنا نتحسس ونتلمس حاجات الاخرين ونعيش احوالهم ونقدم ما نستطيع تقديمه وقال الامام الشافعي الناس بالناس ما دام الحياء بهم والسعد لا شك تارات وهبات وافضل الناس ما بين الورى رجل تقضى،على يده للناس حاجات لا تمنعن يد المعروف عن احد ما دمت مقتدر فالسعد تارات واذكر،فضائل صنع الله اذ جعلت اليك لا لك عند الناس حاجات قد مات قوم وما ماتت مكارمهم وعاش،قوم فهم في الناس،اموات كن دائما قريبا من الضعفاء احمل همومهم وقاسمهم معاناة الحياة يجب ان نتفقد الضعفاء والايتام والارامل وكبار السن في هذه الظروف التي تمر بها بلادنا كذلك يجب ان نقف مع طلاب العلم ومساعدتهم على اكمال مسيرتهم التعليمية في هذه الظروف الكارثية التي تمر بها البلد من ويلات نزوح ولجوء وضيق ذات اليد وان نتعاون ونتكاتف في كل الملمات من افراح واتراح ومنذ ان كنت في المدرسة الابتدائية اتحسس زميلاتي،واحزن لحزنهن وافرح لفرحهن وكنت احب الالتصاق،بشرائح الضعفاء من زميلاتي خاصة الايتام منهن وكنت بعد الاوقات ارجع الى البيت وانا حزينة واثار الدموع على عيوني لاني قد تأثرت لموقف معين وكانت الوالدة تسأل لماذا انتي حزينة اجيبها بالبكاء وتجاوب عني خالتي الاستاذة امال راشد تقول بنتك عامله مصلحة اجتماعية متاثرة بموقف زميلتها في المدرسة فهذا ديدني واجد راحتى في خدمة الآخرين وتفقد أحوالهم والمحاولة في حلها ما استطعت الى ذلك سبيلا واهلنا قالوا البتدفعها اخير من البتبلعها وقول رسولنا الكريم من نفث عن مؤمن كربة نفث الله عنه كربة من كرب،يوم القيامة هذه السنين العجاف تتطلب منا التعاون والتكاتف وتفقد الآخرين لقول الرسول الكريم ليس منا من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم به الى ان القاكم في نافذة اجتماعية جديدة ان كان في العمر بقية اترككم في رعاية الله وحفظه..
اسراء راشد بنت الباشا







إرسال تعليق