بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
قبل يومين كان لي مقال تحت عنوان….
(أماني الطويل و بعدين معاك يا وِلِّيه)
تناولت فيه تصريح منسوب لها تتغزّل في مفاتن (صمود) القبيحة !
ومضى المقال كسابقاته وحقق ما يفوق (١١٨) ألف مشاهدة حتى كتابة هذه السطور
*نأتي للواقعة العجيبة*
وسأحاول تفريغ الحوار الصوتى حتى أوصل الفكرة بسهولة للقارئ الكريم
بعد يوم من نشر المقال
إتصل بي (عبر الرسائل) صديق سوداني و شخصية معروفة (إسفيرياً)
والمروءة تقتضي أن لا أكشف ستره لذا سأكتفي بكلمة (صديقي) متجاوزاً الإسم و المركز و الصِّفة
قال لي …..
إن ما كتبته عن الدكتورة المصرية أماني الطويل غير صحيح وهو موضوع عنها وهي لم تُصرِّح بما أشرتم إليه وكان عليّ التحري أولاً !
حقيقة …..!!
(وجدتُ نفسي أمام مُرافعة دفاع مُكتملة الأركان)
فقُلتُ له …
ومن قال لك ذلك؟
عزيزي القارئ (خلِّي بالك) في الإجابة القادمة و الصادمة
قال ….
إنه إتصل بجماعة من (صمود) المتواجدين بالقاهرة و هُم أكّدوا له أنها لم تُصرِّح !!
(ضع بعدها ما تشاء من علامات التعجُّب)
أعتقد فهمتم ….
الحالة السريرية الرابطة بين هذه (السِّت) و الجماعة إياهُم
قُلتُ له …..
(والله) يا صديقي
هذا التصريح يشبه الدكتورة الطويل المتخصصة في الشأن السوداني و من يُتابع تحاملها علي الجيش و الدولة السودانية منذ بداية التمرد لا يستغرب عليها مثل هذا الكلام
بمعنى آخر ….
(الكلام شبههّا)
ثم واصلتُ في الحديث قائلا له ….
يا صديقي إن كان ذلك كذلك فلتخرج السيدة أماني و تنفي عدم صحة ما تم تداوله عنها
فأين المُشكلة؟
فإنبرى مرّة أخرى قائلاً
إن السيدة أماني لا يمكن أن ترُد على كل ما يُكتب .
شعرتُ أنني أتحدّث مع (حُوار) في بلاط سيدة أرستقراطية !
قُلتُ له …
حسناً …
إذاً و لماذا تتصدى أنت للدفاع عنها إن كانت صاحبة الشأن غير مُستعدة للرد على (أي كلام) يُكتب
وصلنا لنهاية الحوار
شكرني مُقدِّراً و مُحترماً لوجهة نظري
وشكرته بدوري على نصيحته (الغالية)
مع السلامة
مع السلام
(كِكِرِب كِكِرِب)
قفلت الهاتف
(طيِّب) يا جماعة ….
دعونا نقلب هذه الصفحة و نتوقف عند *(الحالة)*
سوداني مُثقف يُدافع عن كاتبة لم يترك قلمها للجيش و لا للحكومة و لا للمُستنفرين (صفحة يرقُدُوا عليها)
ولم تترك وصلة (ردحي) ولا تحريض للمجتمع الدولي ضد السودان إلا وتغنت بها
و من أراد فليذهب الى مُحركات البحث و سيرى !
جميل ….!
دعونا نتفق أولاً على الآتي حتى لا يُفهم المقال (بالمقلوب)
دعونا نتّفق على أننا مُقتنعين يقيناً لا يشوبه شك بأن ….
مصر أم الدنيا
وأخت بلادي و شقيقة
ومصيرنا واحد
والنيل واحد
وأن نتفق على أن
كُلٌ مِنّا عُمق إسترتيجي للآخر
والميِّة ….
الميَّة شريان حياتنا
وأننا (أخوات) و شعبين شقيقين !
(لأأأ) شعبين إيه يا باشا …!
ده إحنا (شعب واحد كمان)
ونعترف نحن كسودانيين بأننا
(نموت) في (عب حليم) حافظ و السِّت وتعجبنا فتوة فريد شوقي
و نخشع حد البُكاء لتلاوة عبد الباسط عبد الصمد و محمد صديق المنشاوي
وتأسرنا دروس الشيخ الشعراوي وكشك
ونحفظ عن ظهر قلب
ثلاثية نجيب محفوظ
وكتابات أنيس منصور و توفيق الحكيم و العقاد وأحمد رامي وفاروق شوشة وفاروق جويدة (وِي وِي وِي)
*حِلو الكلام*!!
لكن يا جماعة
(نحنا) في النهاية سودانيين
ويجب أن لا تكون كل هذه (المُجاملات)
على حساب بلدنا و هويتنا !!
(إنتو نسيتو) العطبراوي …..!
كل أجزائه لنا وطنٌ
إذ نُباهي به و نفتتنُ
نتغنى بحُسنه أبداً
دونه لا يرُوقنا حَسنٌ
*هل نسينا ….!*
مع أضواء القاهرة و صالات الأفراح و (سفه) النُقطة على رأس و صدر المُطربات
هل نسينا …
أيها الناس نحن من نفرٌ
عمّروا الأرض حيثما قطنوا
يُذكرُ المجدُ كُلّما ذُكروا
وهو يعتزُّ حين يقترنُ
حكّموا العدل في الورى زمناً …
يا تُرى هل سيعودُ ذا الزمنُ
*نعم و رب الكعبة عاد و سيُكمل العودة بإذن الله*
أيها السودانيون نحنُ
لنا ثقافاتنا وتراثنا الشعبي المتميِّز والمُتنوِّع و لهجاتنا و(نكاتنا) و إهراماتنا و أغانينا وأمانينا و مُثُلنا
نحنُ أمة نبيلة فلماذا كل هذا الوهن و الإنهزام النفسي حيال كل ما هو شمالي !
يا سادتي الأوطان ليست فنادق نُغيِّرها كلما ساءت الخدمة
فهل عجزنا أن نُدير علاقتنا مع أشقائنا بمبدأ
المعاملة بالمثل
والضحكة بالمثل
والكلام بالمثل
و(النُّكته) بالمثل
وحتى (النصب) ياخ
فليكُن بالمثل….!
(مُش إحنا أخوات برضو؟)
ما أروع المُبدع الطيب عبد الله هو يُغنى للشاعر محمد سعيد العباسي …..
(يا فتاتي)
وأنا ما خُلقتُ في وطنٍ
في حماهُ الحُبُ مضّطهدُ
فلماذا أراكِ ثائرةً
وعلام السِبابُ يضطّردُ
آآ لأن السواد يغمُرُني
ليس لي فيه يا فتاة يدُ
آغريبٌ إن تعلمي
لي ديارٌ و لي بلدُ
*نعم لنا ديارٌ فيحاء ولنا بلدُ*
*وكمان مصر(برضو) أم الدنيا*
ومُش كده و بس
وعاشت وحدة وادي النيل كمان !
*(إيه المُشكلة يعني)*
لكن يا جماعة ….!
المعقول معقول …..!
(إنبراشة عجيبة ياخ)







إرسال تعليق