الدولار وتهريب الذهب

  • بتاريخ : 20 سبتمبر، 2026 - 8:22 ص
  • الزيارات : 7
  • أينما|| حامد النعيم جبريل

    كل الازمات التي تعرض لها الوطن العزيز الحبيب العظيم السودان مؤامرات وصناعة اجنبية ومنها الارتفاع المتسارع في سعر الدولار كما مؤامرة الحرب التي اثرت سلبا في الاقتصاد وجميعها عدوان من دولة الشر وعمالة وخيانة ذيول مليشيا ال دقلو المتمردة الارهابية وحولوا الحرب بعد هزائم الميدان الي دائرة الاقتصاد وستجرعون كؤؤس الهزيمة الامر.

    ونتيجة المؤامرة الاقتصادية عاني المواطن واكتوي بنيران وجمر الغلاء الفاحش وارتفاع اسعار السلع الاساسية المتسارع لدرجة الجنون وجعلت حصوله علي لقمة عيش و(كباية شاي) و(فنجان جبنة) قهوة في غاية الصعوبة وقمة المعاناة يحدث ذلك وسط تفاعل اعلامي وسياسي متواضع مقارنة بغضب المواطن ومعاناته من جشع التجار واحتكار وتخزين السلع والمضاربات وتهريب الذهب والتي تمثل الاسباب الرئيسة للازمة والتدهور الاقتصادي .

    وما تعيشه البلاد ومعاناة المواطنين يلزم الحكومة بوضع تدابير اقتصادية بقرارات صارمة تكبح جماح الدولار تقهر المضاربين وتجار الازمات بعقوبات رادعة تصل السجن المؤبد والاعدام واهمها مكافحة تهريب الذهب الذي يغطي حاجة البلاد من العملة الصعبة ويزيد وان تنفذ الحكومة قرارها بشراء الوقود وبيعه.

    وفي هذه الازمة الاقتصادية المصنوعة والمؤامرات ضد الوطن والمواطن تكبر اهمية دور الاعلام الوطني دفاعا عن الوطن وحمايته والوقوف مع مصلحة المواطنين ومع مصلحة الولاية والوطن قبل مصلحة الحكومة والمسؤولين لأنهم جميعا الي زوال ويبقي المواطن ملتف حول قواته المسلحة حتي النصر صامد وصابر لافشال كل المؤامرات التي تحاول تحريضه ضد جيشه وحكومته ويبقي الوطن الخالد الباقي.

    كما تبرز اهمية الإجراءات الاحترازية بضبط الاسواق وبفتح مراكز البيع المخفض للسلع الاستهلاكية الأساسية كالسكر والزيت والدقيق والارز والعدس ومراقبة اسعار واوزان رغيف الخبز وتوفير الدقيق المدعوم للافران وتخفيض الجمارك والضرائب ورسوم نقاط الطرق وكل ما يؤدي لارتفاع اسعار السلع لتخفيف اعباء المعيشة علي المواطنين الذين لا زالوا يعانون من اثار الحرب ونهب مليشيا ال دقلو المتمردة الارهابية لممتلكاتهم
    وتدمير وتخريب مصادر دخلهم وافقارهم.
    النصر للقوات المسلحة والقوات المساندة
    الجنة والخلود للشهداء
    الشفاء للجرحي
    العودة للمفقودين
    عاش السودان حرا ابيا امنا مستقرا