أدلت الصحافية عائشة الماجدي بإفادات عبر حسابها الرسمي بفيسبوك كشفت من خلالها أسباب وتداعيات اعتقاله.
كشفت عائشة الماجدي، تفاصيل التحقيق معها وفترة احتجازها، مؤكدة أنها ذهبت بنفسها إلى سلطات المخابرات العامة مساء السبت الماضي.
وقالت الماجدي، في منشور على صفحتها بفيسبوك، إنها لم تعرف مكان ذهابها إلا لاحقاً، وإنها استُقبلت باحترام وتقدير، ولم تتعرض لأي أذى أو ضغوط نفسية.
وأوضحت أن التحقيق معها جاء على خلفية تغريدة كتبتها عن الحوار الوطني واستقالات بعض أعضاء اللجنة التحضيرية.
وأشارت إلى أن منشوراً آخر تضمن سوء فهم ونقاشات عادية حول الأوضاع الاقتصادية.
ونفت الماجدي ما وصفته بـ”الروايات الكاذبة” التي نسجها البعض حول استدعائها، مؤكدة أن التحقيقات انتهت وعادت إلى أهلها بأمان.
وكانت نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة قد باشرت إجراءات جنائية بحق الماجدي، استناداً إلى الدعوى رقم 183 لسنة 2026، بموجب المادتين 66 و160 من القانون الجنائي، دون إعلان تفاصيل الوقائع.
وأعلنت الماجدي، في منشور سابق، الإفراج عنها، شاكرة التضامن الواسع من الزملاء والأصدقاء، ووعدت بنشر التفاصيل الكاملة.
وقالت أسرتها إن السلطات احتجزتها مساء الأحد دون توضيح الأسباب أو مكان الاحتجاز.







إرسال تعليق