بقلم/ المستشار القانوني الطيب الصاوي
أولا نحمد الله أن تمددت مساحات الوعي بأهمية تكريم وتحفيز الطلاب المتفوقين والإحتفاء بهم في منطقة الدندر، وهي ثقافة كانت غائبة كليا أو ضعيفة نسبيا كما ذكر المستشار القانوني د. عبد الله أحمد عبد الله وهو الذي كان متفوقا ومميزا ومع ذلك ظل يفوته شرف التكريم والاحتفاء في كل مرحلة، وذلك لضعف ثقافة المجتمع آنذاك وقلة اهتمامهم بالتعليم ربما.
فقد كنتُ من الشهود على تفوق استاذنا دكتور عبد الله احمد عبدالله (ود الفكي) فقد كان اسم ود الفكي على كل لسان وكل زول عايز ولده يكون متفوق مثل ود الفكي، وكذلك واخونا الاكبر مكي ميرغني عثمان مكي (وكيل وزارة المالية السابق)، فقد كانت اسماؤهم منقوشة على جدران تاريخ الدندر في التفوق بل تفوق وتنافس داخل الاسرة ، فقد نبغ اشقاؤه ايضا، اخونا / هاشم احمد عبدالله كان من المتفوقين وكذلك اخونا مصطفى احمد عبد الله واخونا دكتور يوسف احمد عبد الله.. أما اخونا عبد الله تفوقه خارق للعادة .
كذلك اسرة عمنا ميرغني عثمان مكي تاريخ وخيار من خيار في موروث الاسرة التعليمي عمنا ميرغني عليه رحمة الله رجل يجب التفوق والتعليم لذلك كان تفوق اخونا الاكبر مكي ميرغني ويكفي الاسرة فخرا ان في ذلك التاريخ وتعليم امرأة شبه مستحيل كانت الاستاذة القامة فاطمة النور عثمان مكي رحمة الله عليها مديرة لمدرسة ابوهشيم الابتدائية وكانت تجوب القرى لاقناع اهل الطالبات بالاستمرار لان اهل القرى عندها البنت تفك الخط فقط لكن لم يكن هنالك زخم وكل المدارس حكومية يتنافس ابن الخفير وابن المدير حيث لم يعرف السودان وقتها الخصخصة التي ضربته بعد العام ١٩٨٩م لو كانت مدارس خاصة وحسب الامكانيات لما تفوق اخونا الاكبر مكي ميرغني ولما تفوق اخونا دكتور عبد الله احمد عبدالله ولما تفوق استاذنا الطيب مضوي شيقوق ولما درسنا نحن من الأصل لا اقول تفوقنا لان اهلنا من عامة الشعب السوداني (سوسيونا الذعور ينعطن في عجينا نغسل سوسيونا ونعوس عجينا).. لكن تفوق اخونا دكتور عبد الله واخونا الخبير مكي كان له طعم خاص رغم المعاناة وضيق ذات اليد حصل التفوق المعتق بريحة الريف والمدارس الحكومية الان التعليم اصبح صناعة وتخصص مثل كرة القدم المدارس الحكومية مثل السودان في كرة القدم والمدارس الخاصة مثل برشلونة وريال مدريد مثلا البرازيل والارجنتين تسيدتا العالم في كأس العام الان اسبانيا كذلك المدارس الحكومية لما لاقته من اهمال من حيث الكتاب الاجلاس الصيانة المعلم المتميز والراتب الكافي لذلك اختفت كل المدارس الحكومية من ركب التفوق وهي العمود الأساسي للتعليم فهناك متفوقين من ابناء الشعب السوداني حرموا من التفوق لعدم ارتيادهم مدارس الكودة والنوابغ والتفوق والصفوة كذلك هذا لا يقلل من تفوق من تفوقوا من المدارس الخاصة وكلنا فرح وسرور لابننا فيصل اعادنا لامجاد التفوق تفوق اخونا دكتور عبد الله ود الفكي واخونا الخبير الاقتصادي مكي ميرغني عثمان ولكن تفوقهم كان في زمن تهميش الدندر إعلاميا لذلك لم يجد الزخم الكبير ونسأل الله ان تعود المدارس الحكومية الى سابق عهدها وعلى المسؤولين تكريم الراسب في المدارس الحكومية لانه رسب بسبب اهمالهم للمدارس الحكومية وعليهم الوقوف على سبب اختفائها من قائمة التفوق لان المتفوقين من المدارس الخاصة جهد اشخاص وراس مال والراسب في المدارس الحكومية جهد مسؤول حكومي وإهمال قالوا حدث العاقل بما لا يعقل فان صدقك فهو لا عقل. له







إرسال تعليق