ياسر العطا يتلقى عرضا مثيرًا من قيادة الدعم السريع

  • بتاريخ : 14 سبتمبر، 2026 - 11:13 ص
  • الزيارات : 47
  • أكد رئيس هيئة أركان  الجيش السوداني،ياسر العطا أنه تلقى عرضا من قيادة  الدعم السريع بإطلاق سراح شقيقه المعتقل لدى الدعم السريع منذ سنوات، مقابل الافراج عن ضباط من ابناء قبيلة الماهرية.

    وكشف الفريق أول ركن ياسر العطا، رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش السوداني، أن قوات الدعم السريع أسرت شقيقه الأصغر خلال الأيام الأولى للحرب، بعد مهاجمة منازل الأسرة في الخرطوم، مشيرًا إلى أن أربعة من أفراد عائلته، بينهم شقيقه، لا يزالون محتجزين لدى القوات في سجن «دقريس» بمدينة نيالا في دارفور.

    وقال العطا، في حوار مع صحيفة «الشروق»، إن شقيقه أُسر في اليوم الثالث من اندلاع الحرب، برفقة نجل خاله، وهو نقيب في الجيش، وثلاثة أفراد آخرين من الأسرة، بعد تعرض منازل العائلة في الخرطوم للهجوم. وأضاف أن نجل خاله توفي أثناء فترة احتجازه في العاصمة.

    وأوضح رئيس هيئة الأركان أن أربعة من أفراد أسرته، إلى جانب شقيقه، ما زالوا معتقلين لدى قوات الدعم السريع في سجن «دقريس» بمدينة نيالا، لافتًا إلى أن الأسرة تتلقى بين حين وآخر معلومات عن أوضاعهم ومكان احتجازهم.

    ووصف العطا ظروف احتجاز أفراد أسرته بأنها بالغة القسوة، قائلًا إنهم لو كانوا محتجزين لدى «وحوش في الغابة» لكان وضعهم، بحسب تعبيره، أفضل من المعاملة التي يتلقونها في ظل ما وصفه بـ«المعاملة الجنجويدية».

    وكشف العطا أن أحد أفراد الدعم السريع تواصل، بعد مرور شهر على الاعتقال، مع ضابط استخبارات في منطقة المهندسين العسكرية، وقدم عرضًا لإطلاق سراح شقيقه والمحتجزين معه مقابل تسليم الجيش أربعة ضباط من قوات الدعم السريع ينتمون إلى قبيلة الماهرية.

    وقال إن الضابط الذي نقل إليه العرض تلقى منه ردًا يقضي بالمطالبة بإطلاق سراح جميع أفراد الجيش المعتقلين لدى الدعم السريع مقابل تسليم الضباط الأربعة، موضحًا أن هذا المقترح لم ينتهِ إلى أي عملية تبادل أو إطلاق سراح.

    وفي سياق حديثه عن المعتقلين خلال الحرب، قال العطا إن قوات الدعم السريع اعتقلت 43 ألف شاب في الخرطوم، مؤكدًا أن شقيقه، على حد تعبيره، «لا هو أعز منهم ولا أكرم من شباب السودان»، في إشارة إلى رفضه إعطاء أولوية خاصة لقضيته مقارنة ببقية المعتقلين السودانيين.