الصوت الخافت…الدندر ونصف قرن من التهميش

  • بتاريخ : 30 أغسطس، 2026 - 2:12 م
  • الزيارات : 10
  • بقلم / الطيب الصاوي- المحامي

    صوت الدندر الخافت وتمثيلها الضعيف كان سببا في تخلف منطقة الدندر في كل أوجه الحياة ماعدا فترات بسيطة ابان الديمقراطية الثالثة الدندر الى العام ١٩٨٥ م بها مدرسة متوسطة واحدة للبنات في الدندر لعدد ٢٨٠ قرية ولم تكن بها مدرسة ثانوية للبنات والمرأة ركيزة المستقبل وتجهيل الام وحرمانها من التعليم يعني ارضاع الجهل للأبناء الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق حتى مدارس البنين المتوسطة كانت ثلاث مدارس وهي الدندر المتوسطه ابوهشيم المتوسطة والدقاق المتوسطة ثلاث مدارس لعدد ٢٨٠ قرية على الرغم من مجانية التعليم في ذلك الوقت فكان يمكن ان تكون هنالك مدارس متوسطة وثانوية تناسب عدد سكان الدندر والتعليم هو الركيزة لبناء الامة ونهضة الشعوب لذلك كان المعلمين والمعلمات لمدارس الدندر مع قلتها من خارج منطقة الدندر دائما من المناطق التي عرفت أهمية التعليم باكرا اذكر نماذج مدرسة البنات ابوهشيم كانت المديرة فاطمة النور عثمان مكي عليها رحمة الله وجل المعلمات من سنجة مريم عبد الرحيم ومن الحصاحيصا مهدية ومن مينا نعمات عبوش عليها رحمة الله ومن سنار مريم طه ومن ابوحجار ماجدة بشير كباشي والمدرسين الشكيري وسعيد من كركوج واسماعيل جلي من الحصاحيصا والناظر عبد الله ود كرود من مدني واستاذ حافظ من الدويم لماذا لان هذه المناطق سبقتنا بالاهتمام بالتعليم كذلك الصحة الدندر مع هذا الكم الهائل من القرى كانت بها مستشفى واحدة وهي في الدندر المدينة اذا كان يمكن ان نطلق عليها مستشفى حتى التاريخ القريب هنالك نقاط غيار تمت ترقيتها لمراكز صحية والان يطلق عليها مجازا مستشفيات في ابوهشيم ونور الجليل وبيضاء الدندر بحجمها وحجم مواردها كان يجب ان تكون بها مستشفيات متخصصة من زمن بعيد ولكن صوت الدندر كان غائب كذلك الكهرباء في هذه الحرب اللعينة اتيحت لنا الفرصة بأن اذهب راجلا من السوكي الى حمدنا الله كل قرى ريفي السوكي بها كهرباء ومدارس على مستوى والتنمية والاهتمام بالإنسان واضح وسألت عن الكهرباء يقال انها كلها تم توصيلها في عهد السيد السر عوض يوسف عليه رحمة الله هل انسان ريفي الدندر لايستحق الكهرباء عن الماء الى عهد قريب انسان الدندر كان يشرب من نهر الدندر والجمام بعد ان يجف نهر الدندر تم حفر الابار قريبا والى الان الشراب من محطة البئر لا توجد شبكات ما عدا في بعض القرى نسبة ٥% اما عن الطرق الدندر كان عندها سبب لطريقين رئسيين شرق وغرب الدندر والطرق اهم عناصر التنمية تربط مناطق الانتاج بمناطق الاستهلاك وتربط انسان الريف بالمدينة مجازا السبب حظيرة الدندر الاتحادية اهلنا قالوا الداير اللبن بدبالو بالبليلة نحن كانت عندنا بليلة كبكبي كمان حظيرة الدندر كان باسمها لو كان هنالك صوت وقتها لتم تنفيذ طريق الدندر الحظيرة شرقا وغربا ولا مستحيل تحت الشمس حتى في فترة الثلاثون عام الكالحات اذا كان هنالك شخص قلبه على الدندر لتم تنفيذ هذا الحلم الكبير وحتى عهد قريب عندما تقول انا من الدندر يقال كيف الحظيرة وكيف عايشين مع الحيوانات المفترسة الدندر كان معروفة بحظيرة الدندر قبل ان تعرف بحماد عبد الله حماد لم يتم استغلال هذه الحظيرة وعبرها الطرق والتنمية والخدمات الدندر لم يتم تمثيلها تمثيل حقيقي الا في فترة الديمقراطية الثالثة والدكتور القامة عمنا منصور يوسف العجب ربنا يمتعه بالصحة والعافية في فترة الإنقاذ ثلاثون عاما لا توجد الا قشور التنمية الردمية التي أصبحت في خبر كان وكذلك خور ود الحسن الذي اصبح كسور الصين العظيم والى اليوم نفس المعانات قائمة بسبب الأخطاء الاستراتيجية والتوقيت الغير سليم عن تنمية الدندر الكلام يطول هل كان تهميس الدندر متعمدا ام كان لضعف صوت الدندر وقتها الان الدندر القويسي لاحظنا حجم التنمية ومجاري التصريف المكشوفة والبرك التي تساعد على توالد نواقل الامراض الخطيرة حمى الضنك والملاريا وكذلك قد لاحظ المواطن البسيط كيف ساهم طريق الدندر سنجة في انتعاش الحركة والأسواق وسهولة الوصول فما بك لو نفذ طريق الدندر ابو رخم القضارف وحجم المزايا الاقتصادية وكذلك طريق الدندر الحظيرة شرقا وغربا الحلم مشروع وقشور التنمية لا تصنع وطنا ولا تسمن ولا تغني من جوع والى ان القاكم عبر نافذة اخرى اذا كان في العمر بقية اترككم في رعاية الله وحفظه