بالمنطق || صلاح الدين عووضة
جيش القونات!!
وهو ليس كذلك..
بل هو جيش البطولات ، جيش الحوبات ، جيش التضحيات..
ثم هو جيش حرب الكرامة الذي لولاه لضعنا نحن ، وضاعت بلادنا ، وضاع تأريخها..
ولكن من أطلق عليه هذه التسمية هم نشطاء الأسافير من صعاليك صمود وسواقط المليشيا..
وهم محقون في ذلك بما أن هناك من منحهم فرصة التريقة على جيشنا بسوء تقدير غريب ، ولا نقول (مريب)..
فنفر من قوناتنا اللائي كن معردات في مصر كبسن علينا فجأة بكل عبثهن الذي أغضب حتى المحافظين من أبناء شمال الوادي..
ولعلنا ما زلنا نذكر ما تعرض له رئيس تحرير صحيفة الأهرام من نقد لاذع عقب رضوخه لإلحاح إحدى قوناتنا بأخذ صورة معه..
وطفق يعتذر – وكأنه يتبرأ من فضيحة – بأنه حسبها مغنية محترمة من جنوب الوادي ولم يرد إحراجها..
وأنه ما كان يعلم بأنها من بتوع الهتشك بشتك مثل كثيرات غيرها في مصر ، أو كما يسموهن في السودان قونات..
أها واحدة من القونات هؤلاء – وفور عودتها من تعريدتها لمصر – بدأت في اقتحام بعض مقارنا العسكرية وخرجت بمجموعة من الصور على سبيل التباهي الإعلامي..
في حين أغلقت أبواب هذه المقار أمام واحد من أشرس نشطاء الخارج – الأسفيريين – الذين وقفوا مع الجيش في وجه المليشيا حتى انشرخ حلقومه..
وقف معه بكل ما أوتي من قوة الحجة والمنطق ومشاعر الوطنية حتى نال شهرة أسفيرية عظيمة أرهبت نشطاء الدعامة في الميديا واسمه – أو لقبه – أبو رهف..
ثم ذرف دموع الرجال – وما أقساها – عندما هرع بفرح عقب عودته – لإحدى مقارنا العسكرية بغية تقديم التهنئة على الصمود والنصر والثبات فقيل له أرجع..
ولكن القونات يقال لهن (أدخلوها بسلام آمنين) ؛ وهو الشيء الذي ما كان ليحدث في زمن نميري أبدا – رغم اختلافي معه – ولا زمن سوار الذهب..
فالشو الإعلامي – سيما للاتي يعشقنه من مغنيات القاع – ليس محله عرائن الأسود..
و البرهان لا يقل مرجلة عن نميري وسوار الذهب ، ولا غيرة على سمعة جيش يعد الآن من أعظم جيوش العالم بفضل عبقريته العسكرية الفذة في معركة الكرامة..
ويقيني أنه – ومعه كباشي والعطا وجابر وبقية القيادات العليا – سيضعون حدا لهذه المهاذل (القونية)..
وليت الأمر وقف عند حد اقتحام مقارنا العسكرية ؛ بل تعداه إلى حراسة حفلاتهن بالعاصمة..
والله وبالله وتالله ما كان الجيش المصري ليسمح لسيدة الغناء العربي أم كلثوم – مش حتة قونة أو بتاعة هشك بشك – بأن تهوب ناحية مقاره العسكرية رغم حفلاتها التي وظفتها لدعمه عقب نكسة حزيران..
بالله عليك يا أخي برهان ضع حدا لهذا الهجوم القوناتي على أماكن جيشنا المقدسة ،
وعلى حكاية حراسة حفلات القونات بافراد من الجيش..
فلا يمكن لمرارتنا التي صمدت – مع صمودنا – وسط كلاب آل دقلو لأكثر من عامين (دون أن نعرد) أن تنفقع الآن..
بسبب القونات!!.











إرسال تعليق