بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
(البروفيسور) احمد مضوي موسى وزير التعليم العالي والبحث العلمي رجل أتابعة بكل إعجاب شأنه شأن وزير الثروة الحيوانية و وزير الصحة و وزير الإتصالات ورئيس المجلس الطبي
وهذا عهد قطعته على نفسي أن أقول بقلمي لمن أحسن أحسنت ولمن قصّر قصّرت ولن نجامل أحداً
وكما قال الكتيابي فأنا …..
لم أنتخب أحداَ
وما بايعتُ بعد محمد رجلا
لذا ستظل خدمة إنسان هذا الوطن هي محل موالاتنا ومعاداتنا لأي مسؤول مهما علا كعب كرسية !
بالأمس القريب ومع إهلاله شهر أغسطس موعد قرار إكتمال عودة مؤسسات التعليم العالي الى داخل السودان كانت الأنظار تتجه نحو وزارة التعليم العالي ترصد وتقيِّم تبعات القرار ونسبة تنفيذه
غير أن معالي الوزير كان قد تجاوز هذه المحطة وفق إحصائيات دقيقة أن (٧٪)فقط من طلابنا هم بالخارج ومن تعذر عليه الحضور لظرف ما فهناك إمتحانات البدائل !
ثم إنصرف الرجل الى محطة أخرى لم يتوقعها المراقب بعد إستقبل الافواج العائدة من الأساتذة وزار مقار الجامعات وإستقبل من زاره بمكاتب الوزارة .
*الجامعة السودانية التركية العالمية*
صرح جديد لم نسمع به إلا بعد أن تناقلته الأخبار الرسمية أن الوزير ب(أنقرة) مشغول بملف آخر لم يُعلن عنه وهو توقيع (بروتوكول) مهم مع الجانب التركي لإنشاء جامعة سودانية تركية مقرها سيكون ولاية الخرطوم .
فما هي القصة التي ظلت تطبخها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي دون أن يسمع بها الإعلام؟
وتحضرني مقولة لمعالي الوزير عندما سألته عن تأخر تحسين وضع الأستاذ الجامعي فقال لي
*(شغالين عليهو وأنا لم أعتاد أن أعلن عن حاجة حتي تنجض)*
وأظن شغله مع الأتراك كان كذلك
*فماذا عن الجامعة الوليدة وعن نتائج الزيارة*
هي جامعة سودانية تركية بمواصفات عالمية تركز على التخصصات التقنية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي والنانوتكنولوجي مع الإستفادة من الإمكانات التركية في توفير المعامل والورش والتقانات الحديثة وتمنح الدرجات العلمية من درجة الدبلوم التقني والبكالاريوس والدراسات العليا
وهيئة التدريس مشتركة بين الجانبين
حكومية يتم القبول لها عبر مكتب القبول
تعمل اللجنة المشتركة خلال الأيام القادمة على تنفيذ هذا البروتوكول ووضعه على أرض الواقع
سيكون مقر الجامعة ولاية الخرطوم
في هذه الزيادة وافق الجانب التركي على توفير من (٣٠٠) منحة دراسية في مجال الدراسات العليا وسيتم تخصيصها حسب حاجة وزارة التعليم العالى والبحث العلمي من التخصصات فى الدراسات العليا
كما تم الإتفاق على تنفيذ بحوث ومشاريع مشتركة.
كما تم الإتفاق على تبادل الخبرات بين الجامعات السودانية والتركية.
كما وافق الجانب التركي على توفير فرص تدريبية قصيرة للكوادر المساعدة من اداريين وموظفين بالتعليم العالى.
كما قامت الجامعات الخمس المرافقة للسيد الوزير (الخرطوم، السودان للعلوم والتكنولوجيا، الجزيرة، وادى النيل، نيالا) بتوقيع على اتفاقيات تعاون مع عدد من الجامعات التركية.
تعد هذه الزيارة نقلة نوعية من حيث الإرتباط والتنسيق مع الجامعات العالمية المتقدمة التى ما زالت مستمرة حتى كتابة هذه السطور (إنتهى)
*وأخيراً*
أعتقد أن هذا جهد وتفكير وتخطيط و ديناميكية يستحق مِنّا الإشادة في حق الوزير الشاب (بروفيسور) مضوي رجل لا يتوقف طويلاً عند المحطات
تُرى ما هي المحطة القادمة التي تُطبخ من برامج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي؟
(فعلاً الشُغُل المميّز بيعجب) يا بروف
الاربعاء ٥/أغسطس/٢٠٢٦م











إرسال تعليق