مرايا ||أمينة الفضل
موسى هلال أول قائد للجنجويد أتذكر أنني ومجموعة صغيرة من الصحفيين سافرنا معه لمستريحة وكبكابية بعد تمرد دارفور وبعد عودتنا أجريت معه حواراً صحفياً عام ٢٠٠٤م إبان ظهوره الذي كان حدثاً مهماً، بعد خلافه مع والي شمال دارفور إبراهيم سليمان الذي سجنه بسجن بورتسودان. كان حواراً من جزأين لم اترك شاردة أو واردة عن الرجل إلا وسألته عنها. ثم دخل حكومة المؤتمر الوطني من أوسع أبوابها ليصبح مستشاراً في ديوان الحكم الإتحادي، قبل أن يغادر مغاضباً وينشئ له مجلساً يسمى مجلس الصحوة . ما وجده موسى هلال في حكومة المؤتمر الوطني لم يجده حميدتي الذي كان ينتظر وقتاً طويلاً ليلاقي البشير. في ذلك الزمان حين ظهر حميدتي واستوى عوده راجت شائعات حول قرابة رحم بين حميدتي وهلال وكلاهما من قادة الجنجويد انذاك. لم ينكر هلال ولم يؤكد حميدتي. والآن بعد أن تمايزت الصفوف، أحدهما مع الحكومة والآخر ضدها انكر موسى هلال قرابة وسودانية حميدتي المشكوك فيها اصلاً وصرح بأن آل دقلو سودانيون بالتجنس وان بلدهم ليس السودان الذي جاءوا اليه قريباً. يبقى على الحكومة ان تنهي تمرد آل دقلو وتنهي اطماعهم التوسعية والسلطوية وان تطاردهم حتى يعودوا من حيث اتوا من غرب أفريقيا ودولها العديدة بعد أن تأكد لهم أن من يحاربوننا ليسوا منا، بل اغراب يريدون الاستيلاء على بلدنا ليصنعوا لهم وطناً يجمعهم من شتاتهم. يجب على الدولة أن تنهي هذا التمرد وتنتصر في حرب الغرباء هذه.
رغم ضبابية موقف هلال إلا أن هذا الإعتراف سيفتح عليه النار ويضرمها في أهله الموجودين هنالك حيث لا حماية.
#فتكم_بعافية
#أمينة_بت_الفضل











إرسال تعليق