بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
لعل المحافظ المهندس إبراهيم مصطفى ونائبه المهندس علي أحمد إبراهيم كانا من جيلنا بجامعة الإسكندرية ثمانينيات القرن الماضي ضمن طلاب معهد شمبات الذين يُكملون (البكالوريوس)
لا أتذكر أنه كانت بيني و بين إبراهيم معرفة شخصية آنذاك
ولكن عبر آخرين تأكدت أنه كان ضمن ذلك الجيل الخلّاق المُبدع
طلّاب في ريعان الشباب يجتمعون بالمسؤولين المصريين على أعلى مستوياتهم
يُديرون شؤون زملائهم عبر إتحاد الطلبة يسيرون قوافل التسفير الجماعي أسسوا وأداروا بيوت الطالبات كأحسن ما يكون .
ذلك الجيل بالإسكندرية كانت تكسوه الجُرأة والتوثب و لا يعرف المستحيل و قطعاً قد نال السيد المحافظ و نائبه شيئاً من ذلك (الهم العام)
يبدو لي أن …..
أن الأخ المحافظ زول (لايوق) و(عكليت) حيال كل ما يُكلّف به حيال مزارعية ومطالب المشروع وله أساليبه الخاصة في إقتناص الفرص والتخبي أو تحريك الخيوط في سبيل الوصول الي مبتغاه دون أن يظهر في الصورة
رغم أنه من عُشّاق (الوجاهة) والأصباغ
(صلاتي على النبي)
المتابع يُلاحظ ….
و رغم أن المشروع قد فقد كل شئ وكان من المستحيل أن يتعافى في نظر الكثيرين خلال سنتين أو ثلاثة ولكن ….
الجزيرة (أكلت) مع أول عروة بعد التحرير
والمُزارع إن أراد أن يُعبِّر عبر بلسان محصوله فيقول (عطشنا) و حصدنا تأكيداً على أن المشروع هو شريان في جسمه
*إجتماعات الجمعة*
وهنا يجب أن نقف إجلالاً للسيد رئيس مجلس الوزراء (البروف) و (الشيخ) كامل إدريس وهو يتجة بالأمس من المسجد الى المكتب عقب صلاة الجمعة وفي معيته من يهمه أمر مشروع الجزيرة المالية والزراعة وغيرهم من المسوولين لحلحلة مشاكله
الم أقل لكم أن المحافظ يجيد فن المراوغة والإقتناص !
وإلا ….
(فالبكاء بحررو أهلو)
وإلا لما كان الإجتماع
لربما إستمر الإجتماع لساعة أو ثلاث فهذا لا يهم
المهم أن الإجتماع كله كان بخصوص إنجاح الموسم الزراعي لمشروع الجزيرة
وحقيقة …
هذه ليست المرة الأولي التي رصدنا فيها إجتماعات لمجلس الوزراء عقب صلاة الجمعة و يجب أن نحيي عليها معالي رئيس الوزراء
فما ضاق عنه البرنامج الرسمي خلال الإسبوع
فما المانع أن يقتطع له المجلس (سويعات) من يوم العطلة ! وأتمنى أن تستمر هذه (السُنّة الإدريسية) كُلّما دعت الحاجة
شكراً للمجتمعين بالأمس بعمامات الجامع
وشكراً لإدارة مشروع الجزيرة وهي تمارس هذه (العكلته الحميدة) في كل ما يعيد لهذا المشروع القومي القة و رونقه الذي كان
حقاً أسعدتمونا بصنيعكم أيها (المتعمعمون) الرائعون
*(الإجتماع بعد صلاة الجمعة)*
صديقي (الحنتوبي) السفير عبد الغني النعيم عندما كان وكيلاً للخارجية .











إرسال تعليق