هل أصبحت ولاية البحر الأحمر ضحية لشبكات المصالح وسماسرة وزارة الطاقة؟

  • بتاريخ : 1 أغسطس، 2026 - 7:40 ص
  • الزيارات : 8
  • حين تتمادى إدارةالكهرباء في زيادة رقعة الإظلام

    الصمت تجاه البرمجة القاسية لقطوعات الكهرباء في بورتسودان خلال فصل الصيف ، شجع إدارة الكهرباء لزيادة رقعة الظلام لتطال بقية مدن ولاية البحر الأحمر .
    حتى مدينة سنكات وجهة المصيف والملاذ الامن من الحرارة حُرمت من التيار الكهربائي لنصف يوم دون أدنى توضيح أو تقديم حلول جذرية .


    تعيش الولاية اليوم أسوأ فتراتها بسبب الإهمال الممنهج حيث اصبحت ضحية لشبكات المصالح وسماسرة وزارة الطاقة الذين يتربحون من أزمة الانقطاع المستمر تمهيداً لاستجلاب بوارج توليد الطاقة وتعطيل مشروع كلانييب و صفقات مشبوهة على حساب المواطن ومعاناته .

    عازه ايرا

    صحفية وإعلامية