بقلم / الطيب الصاوي المحامي
تكريم المتفوقين وتهيئة البنية التحتية للتعليم الحكومي ليكون الكل متفوقين حتى لا يكون التفوق علامة فارقة نحتفل بها فمن يكرم المتفوقين يجب ان يقف على أحوال الراسبين ويدرس المشاكل التي إعاقت لحاقهم بركب المتفوقين وتكون المدارس الحكومية على رأس القائمة في التفوق والتميز ويجب ان تتفوق على المدارس الخاصة لانها تصرف عليها الدولة اما الأخرى يصرف عليها أفراد هذا اذا كانت الدولة تضع ميزانية مجزية ومجدية للصرف على البنية التحتية للتعليم هل محلية الدندر في بداية كل عام تضع استراتيجية وميزانية معينة للصرف على التعليم …منطقة الدندر منطقة شاسعة وان معظم دخل المحلية من الريف من ضرائب وقطعان وعتب وزكاة وغيرها من الموارد ونصيب الريف من التنمية صفر كبير فأن التحصيل الأكاديمي يسبقه اعداد جيد للبنية التحتية من صيانة مدارس واجلاس وتوفير الكتاب والوسائل والمعلم المؤهل وراتبه المجزي حتى لا يشغله شاغل عن أداء وظيفته وتوصيل رسالته اذا كان هنالك معلم راتبه ( ١٥٠ ) الف جنيه كيف تنتظر منه ان يؤدي رسالته على الوجه الاكمل وظرف الحياة وارتفاع الأسعار وان يخرج اجيال متفوقة فان الأمم تنهض بالتعليم وان اكبر الميزانيات في الدول التي نهضت كانت توجه الى التعليم وان اكبر راتب هو راتب المعلم وهذا الطبيعي لان المعلم هو صانع الحياة وبالعلم تنهض الأمم والشعوب كذلك يجب ان يكون هنالك قليل اهتمام بالريف ومدارس الريف والوقوف على أحوال المدارس والمدرسين والظروف التي يعملون فيها ونحمد الله ان شاركت بعض من مدارس الريف في التفوق منها كامراب والبردانة ونتمنى ان تتفوق جميع مدارس الفقراء الحكومية على المدارس الخاصة مع كامل احترامنا للمدارس الخاصة التي لا يدخلها الا المقتدرين ماديا ونشكر لهم توسيع فرص التعليم حتى تقابل العجز الظاهر من الدولة في توسيع مواعين العملية التعليمية لمجابهة الزيادة في عدد الطلاب الذي يتطلب جهد كبير لإنشاء مدارس إضافية وتهيئة المدارس الحكومية الموجودة وتوفير ظرف احسن للمعلم حتى يؤدي رسالته على الوجه الاكمل وتتفوق المدارس الحكومية على المدارس الخاصة ليصبح التفوق للجميع وليس محل احتفال وتكريم اذا وضعت المحلية الخطة والدراسة للنهوض بالتعليم حتى تتفوق جميع مدارسنا الحكومية وما ظهور التعليم الخاص الا دليل على عجز الدولة عن الصرف على التعليم لذلك اتجه المعلم للبحث عما يحسن وضعه عبر المدارس الخاصة فاذا كانت المدارس الحكومية جاذبة من حيث البنية التحتية والراتب الذي يغطي احتياجات المعلم والتزاماته تجاه اسرته لما بحث عن مخرج عبر التعليم الخاص لماذا لا تكون المدارس الحكومية افضل من المدارس الخاصة اهتموا قليلا بالمدارس الحكومية وجهوا موارد المحلية لاهل المحلية ونصيب الأسد للتعليم ليكون ليس هنالك راسب عليه يجب ان نكرم الراسب قبل الناجح لان الراسب هو الذي يدق ناقوس الخطر بأن هنالك مشكلة إعاقة لحاقه بركب المتفوقين قالوا حدث العاقل بما لا يعقل فان صدقك فهو لا عقل له.











إرسال تعليق