بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
في ظل تصاعد الصفوف والتزاحم أمام (شبابيك) وزارة التعليم والتربية الوطنية لإجل إستخراج الشهادة السودانية لهذا العام
لم أجد مبرراً مُقنعاً لقلة المراكز ومحدوديتها بالخرطوم وإنعدامها بالولايات
صفوف مؤسفة أمام وزارة هي أول من يُسأل عن ثورة المعلومات بين شبابنا أين هي؟
نحمد لمعالي الوزير الدكتور التهامي حجر قيادته للوزارة في هذا الظرف الإستثنائي وتمكنه من العبور بالدفعات المتراكمة بالداخل و الخارج
جُهد جبّار واجب علينا أن نحيي عليه معالي الوزير و الوزارة
لكن في المُقابل ….
لم أجد مُبرراً لعدم فتح مراكز لإستخراج الشهادة بالولايات فما هو المطلوب الذي عجزت الوزارة عن تأمينه بالولايات
هل هو التنسيق مع فروعها أم الولاة أم إنعدام الحواسيب أم (الطرابيز) أم شبكة الإنترنت !
أعتقد كل هذا يُمكن تأمينه إذا توفرت الإرادة وإستحضرنا معاناة صفوف الطلاب و الطالبات
الوزارة طمأنت طُلّابها بأن بإمكانهم التقديم للجامعات عبر مكتب القبول مباشرة دون الحاجة لإستخراج الشهادة
ولكن ….
هل كل الطلاب يرغبون في الدراسة بالداخل أم أن هناك من يرغب في الدراسة بالخارج ؟ بل وهناك من قرر أن يتوقف هنا عند الشهادة السودانية !
لذا تظل الشهادة هي حق للطالب في نهاية المطاف
تجربة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
و المجلس الطبي السوداني تجربتان يجب أن يُحتذى بهما و أن ننعتق من ظاهرة الصفوف في زمن العولمة
(عيب والله عيب)
فالتعليم العالي أطلقت التقديم والسداد للجامعات لهذا العام إلكترونياً وحققت رضا و إنسياباً مُذهلاً نال إستحسان الطلاب وأسرهم نحيي عليه البروفيسور الإستثنائي (الوجية) أحمد مضوي!
من الجيل المتوثب الذي سيرسم مستقبل نهضة السودان بالعلم و المعرفة
الفريق شرطة طبيب هشام محمد عبد الرحيم
الزول ….
(القيافة وفايت الناس مسافة)
كان قد أطلق منصّة لإستخراج التسجيل التمهيدي و شهادات عدم ممانعة أداء فترة الإمتياز بالخارج و غير ذلك من الوثائق إلكترونياً فقضى علي….
(متلازمة الصفوف) بخبطة مُعلِّم
إفتح حسابك
قدِّم
سدِّد
إطبع شهادتك
تصحبكم السلامة
شهادة معتمدة بدرجة تأمين عالية (باركود)
(عاوز شنو أخلى من كده) !
فما الذي يمنع وزارة التعليم و التربية الوطنية أن تحذو حذو هاتين التجربتين المميزتين وتكون شهادتنا الثانوية بلا أختام (باركود) يطبها الطالب في أي لحظة
والمافي شنو يا دكتور التهامي
العقول واللاّ الحواسيب !
*سؤال فوق البيعة*
لمعالي وزير التعليم و التربية الوطنية
هل فكرتم في حصر المدارس السودانية بالخارج !
وهل من فكرة لتقليصها في مدرسة أو مدرستين في كل دولة لنا فيها ثقل جالية كبير لتكون تحت رقابتكم
ثم العودة ببقية مدارس (المباني المستأجرة) والبعيدة عن إشرافكم الى حُضن الوطن؟
*كما فعلها مضوي!*
(مجرّد سؤال)
*جمعة مباركة*
الجمعة ٢٥/سبتمبر/٢٠٢٦م







إرسال تعليق