هل نجح التِّجار أم فشلت الوزارة أدركوا التعليم العالي !

  • بتاريخ : 28 أكتوبر، 2026 - 12:36 م
  • الزيارات : 6
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

     

    توجية رئيس الوزراء بالأمس بإستمرار مؤسسات التعليم العالي لاداء رسالتها بالخارج بالطبع كان (توجيهاً) مفاجئاً لمناصرية أو معارضية على حدٍ سواء

     

    كونه لم يستصحب معه مُبرّرِات هذا التحول المفاجئ

     

    فهل يا تُرى هناك مبررات مُقنعة أم أن هناك تاثيراً و ضغوطات قد حدثت

     

    أم كان التوجية نتاجاً لمراجعة حقّه أجرتها وزارة التعليم العالي و باركها السيد رئيس الوزراء ثم أعلنها

     

    أم أنه قراراً تراتيبياً ناتجاً عن ضغوطات (بعض) تجار التعليم العالي حتى يتمكنوا من مواصلة تحصيل (الغَلّه) بالدولار و الريال والدرهم تحت ذريعة تدمير مؤسساتهم بالداخل

     

    بعد أن ذاقوا حلاوتها و دسامتها وصعُب عليهم الفطام

     

    والنتيجة …!!

    نسأل عن المُنتج التعليمي كيف سيكون ومن المسؤول عنه ؟

     

    فهل ستُسأل عنه وزارة التعليم العالي و البحث العلمي التي نُزعت مخالبها و رُفعت يدها عن هذا الملف بتوجية الأمس

    أم سيتحمّلها رئيس الوزراء؟

     

     

    أم ستلتزم وزارة التعليم العالي الصمت إحتراماً للتراتيبية الإدارية .

     

    ولكن (برأيي) إن صمتت فصمتها لن يعفيها عن تكثيف زياراتها الخارجية

    الى حيث ما وجدت تلك الجامعات بالخارج

     

    للتأكد من تمام تأهيلها

    لآداء المهمة و ترفع بذلك تقاريرها العلمية والأكاديمية و بصورة دورية لتضعها على طاولة رئيس الوزراء

     

    ليتحمل هو مسؤولية توجيهه أيضاً أمام التاريخ

     

    فالذي نعلمه من نواقص التعليم العالي بالخارج لا يُمكن تغطيته بالإحتفائيات والبوستات المُضللة إحتفالاَ بتخريج طبيب لم يدخل مشرحة ولم يلمس مريضاً

    أو مهندساً لم يباشر موقعاً ولم يدخل معملاً هندسياً

     

     

    أقول هذا …….

    و مجالس المدينة تتناول همساً منذ البارحة

     

    أن ما حدث كان قد خُطط له قبل (٦) أسابيع تقريباً في إجتماعات بإحدى الجامعات الخاصة بولاية الخرطوم هدفها إثنان

    إبطال القرار

    و إقتلاع الوزير!

    تزعمته سيدة مُتنفِّذه تعمل مُسجّلة بإحدى الجامعات الخاصة و بمساعدة مدير جامعة حكومية عُرف عنه معارضته لأي وزير تعليم عالي آتٍ إعتقاداً منه بأحقيته بمنصب الوزير!

    و آخرين غيرهم قد إجتمعوا بليل …!

     

    تم إستغلال (شطارة) تلك السيدة التي لا تحمل أي مؤهل عالٍ يؤهلها للوظيفة وعلاقاتها الواسعة والقديمة بمكتب القبول في التغلغل الى مفاصل صنع القرار ….!!

    (فحدس ما حدس)

     

    وإذا ربطنا هذا المُتداول مع ما كتبه بالأمس (الدفعة) والزميل الباشمهندس حسين ملّاسي على صفحته ب (الفيسبوك) ما معناه …

     

    إن معالي رئيس الوزراء في إجتماعه مع بعض الإعلاميين يوم ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦م نقلت له الأستاذة بخيته أمين طلب بعض الأمهات و أولياء الأمور بإستمرار عمل المراكز بالخارج

    إنتفض الرجل رافضاً ذلك و ردّ عليها رداً قاسياً بالرفض كما فهمت مما كتب صديقي حسين

    و بحسب ملاسي….

    ولكنه عاد (أي رئيس الوزراء) بعد (٤٦) يوم فقط ليوجه بإستمرارها

     

    لو ربطنا ما هو متداول بما كتبه ملّاسي …

     

    لأدركنا أن تِجّار البسكويت والزيت قد إنتصروا على إستراتيجيات و خطط وكفاءآت التعليم العالي

     

    *فمن المسؤول عن المُنتج يا تُرى ؟*

    رئيس الوزراء !

    أم …

    وزير التعليم العالي !

     

    *(فضلاً جاوب بضمير)*

    أناااا؟

    أيوه إنتا !

    أنا يا أستاذ؟

    أيوه جاوب !

    الخزين أحمد عوض الجيد

    (شهادة عربية)

     

     

    الأربعاء ٢٨/أكتوبر/٢٠٢٦م