*(حلوة الجنينة لكن).. اللّهُمّ طوِّلك يا روح (٢)

  • بتاريخ : 27 أكتوبر، 2026 - 7:51 م
  • الزيارات : 15
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    الزيارة المُستفزّة للجنة تهيئة الحوار لجنينة السيِّد علي الميرغني و محاولة إتخاذها كمرجعية مقدّسة و محلاً للتبرّك بلقائها لرئيس الكتلة الديمقراطية السيِّد جعفر محمد عثمان الميرغني !
    لهي أكبر إستفزاز للشعب السوداني و إسفاه لبقية مكونه الإجتماعي..

    وإن كان فهم لجنة تهيئة الحوار هكذا (يا عُسمان) تُقدِّس هذه الرمزية العقائدية وتلقى عليها كل آمال الفأل والنجاح
    (عاش أبو هاشم)

    فما زال المشوار أمامكم طويلاً
    فما زال أمامكم دار حزب الأمة و بقية دور الإتحاديين الخمسطاشر و دور الإسلاميين العشرة والناصريين بأجنحتهم المختلفة و … و …..
    وما تنسى ناس جبال النوبة و نظاراتهم و الشرق و زعاماتهم والوسط و مكوكهم والسادة الأشراف الصوفية و مسايدهم

    الناس ديل كلّهُم يا عثمان عندهم جناين أو رمزيات مختلفة لا تقل قداسة عن جنينة السيد علي

    والله يعينك غايتو

    فتحتوا ليكم باباً ما بتقدر تسدوه

    إستمعت لتسجيل للسيدة مريم الهندي وأظنها عضو لجنتكم المؤقرة
    غايتو الزولة دي زعلاااانه (لمّمن) ما قادره تتكلم من هذه الزيارة

    وقالت ليك بالعربي الفصيح يا باشمهندس
    أنت زول غير محايد و تتبني أفكار صمود و تأسيس والكتلة الأردولية

    وقالت ليك يا عثمان مع إحترامها للجنينة وأهل الجنينة لكن قالت ليك الناس ديل بتاعين
    (الفتّه الباردة) !
    في إشارة لما يُخطط له من مسرحية (القفز على الكراسي الأمامية) إن قُدِّر للحوار أن يكتمل
    أنا غايتو فهمتها و عجبتني (خااالس) في الحتة دي !

    وقالت ليكم ….
    حتى هي لو زرتوها برضو (بتضبح ليكم)!
    أصصلاً دي ما مشكلة
    المشكلة في الحياد !

    يا عثمان ….
    نصيحة لوجه الله تعالى
    أبقوا داخل مقركم كلجنة إستدعوا من شئتم
    وقابلوا من شئتم
    إعرضوا عن من شئتم (شفِّروا) من شئتم
    فكله محل رصدنا و تحليلنا

    وإن قررتم الخروج ….!
    فأخرجوا في ميادين عامة ليس ملكاً لأحد (هواء الله البارد ده)

    و أبعدوا من العوازيم و الطقّه عشان ما يجيب ليكم جنس كلام مريم ده

    لكن بيني و بينك يا عثمان !
    موضوعكم بقى مكشوف
    صمود
    تأسيس
    كتلة ديمقراطية
    أردول
    و بالعكس
    والعفش داخل البص على مسؤلية صاحبه

    وبارك الله في من نفّع و إستنفع
    وأول الغيث كانت زيارة القاهرة
    وعصاً يُتوكأ عليها و علاج و سياحة .
    وأحدهم يا عثمان ……
    (شوف عيني) قرات في أحد المواقع إنه ….
    إلتقى بوزير دفاع آسيوي سابق و يرأس جمعية مجتمعية أو حقوقية (لأ أذكر) بإحدى دول شرق أسيا قال ….
    (ليُطلعه على مهام لجنة الحوار بالسودان)

    آآي والله ده الحصل
    شُفتو عدم الشغلة (البعلِّم) المُشاط كيف؟
    مشتوا شرق آسيا و ولايات السودان القريبد دي لم تزوروها ! الكلام ده ببقى يا عُثمان؟

    أعزائي القُرّاء
    صدقوني كل يوم تزداد قناعتي بالمضي قُدُماً (حلوة مش كده) ! لإنشاء حزب سياسي من النوع (أبو سريعة) أو قدِّر ظروفك نلحق بهو السُّوق
    طالما ما هذه هي نوعية البضاعة وهؤلاء هُم من سيهيئون للسودان سُبل الرشاد
    *أفهم مننا في شنَو*؟
    والمافي شنو ؟
    البدلة الحرير
    واللا ّ المسوح
    واللاّ الجلاليب (آآ يابا)

    أستغفر الله العظيم
    (يتوارثوننا كابر عن كابر وكمان جابت ليها جنينة) !

    #الوعي_الوعي_الوعي
    #السودان_لا_يورّث
    #الله_ثم_الدين_الوطن

    الثلاثاء ٢٧/أكتوبر/٢٠٢٦م